توفى الشيخ أبو الحسن 1 على بن أحمد بن الحسن المذحجى، وله على المدونة وضع حسن بلغ فيه إلى رزمة البيوع ثلاثة عشر سفرا ولى قضاء بلده مالقة نحو عشرين سنة.
وفى هذه السنة: توفى على بن محمد بن فرحون اليعمرى 2
= و دخل دمشق بعد زيارة القدس فأكرمه أهلها وأعجب به ابن تيمية وانتقل إلى القاهرة فبنى له الأمير '' قوصون '' الخانقاه بالقرافة ورتبه شيخا فيها فاستمر إلى أن مات بالطاعون في القاهرة. من كتبه '' مطالع الانظار في شرح طوالع الأنوار. '' للبيضاوى و'' أنوار الحقائق الربانية '' في التفسير وغير ذلك. انظر المزيد فى: الدرر الكامنة 5/ 95، بغية الوعاة 2 /، 278، شذرات الذهب 6/ 165، البدر الطالع 2/ 298 - 299.
1)أخذ عن ابى جعفر بن الزيات وأبى عبد اللّه بن الكمّاد، وولى القضاء ببلده نحو العشرين سنة، فحمدت سيرته، ثم ولى قضاء مالقة فظهرت درايته ومعرفته ب الأحكام. وله تآليف منها: أجوبة حسنة في الفقه، وصنف على كتاب البرادعى تصنيفا حسنا بلغ فيه إلى آخر رزمة البيوع في ثلاثة عشر سفرا. انظر المزيد فى: طبقات القراء لابن الجزرى 1/ 518 - 519، الديباج المذهب 2/ 109، شجرة النور الزكية 1/ 131.
2)هو على بن محمد بن أبى القاسم بن فرحون بن محمد بن فرحون اليعمرى التونسى الأصل المدنى المولد، قرأ القرآن على أبى عبد اللّه القصرى وعلى الشيخ إبراهيم المسرورى، وسمع الحديث على والده وعلى الشيخ أبى عبد اللّه بن حريث خطيب تلمسان، وعلى الشيخ عز الدين يوسف بن حسن الزندى، والشيخ جمال الدين المطرى ومحمد بن جابر القيسى الوادى آشى وزين الدين الطبرى وشرف الدين الزبير الأسوانى والسراج الدمنهورى والقاضى شرف الدين الأميوطى وعن =