فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 170

والفتوى بغرناطة.

وفيها: توفى القاضى أبو محمد عبد اللّه بن محمد الأوربى 1.

وفى سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة:

توفى الخطيب المحدث الرواية الرحال الحاج الفاضل أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق العجيسى التلمسانى 2، توفى بالقاهرة ودفن

= عند الخاصة والعامة، مقرونا اسمه بالتسديد وهو الآن بحالة الموصوفة عارفا بالعربية واللغة مبرزا في التفسير قائما على القراءات مشاركا في الأصلين والفرائض والأدب، جيد الخط والنظم والنثر، قعد للتدريس ببلده على وفور الشيوخ وولى خطابة الجامع، معظما عند الناس، قرأ على أبى الحسن القيجاطى والعربية على ابن الفخار البيرى، وروى عن ابن جابر الوادى آشى. انظر المزيد فى: الإحاطة 4/ 253، إنباء الغمر 2/ 77، نيل الابتهاج 2/ 4 - 7، كفاية المحتاج 2/ 3.

1)هو عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الأوربى الفاسى الحسن بن سليمان والوليين الخطيبين أبى جعفر بن الزيات وأبى عبد اللّه الطنجالى وغيرهم. قال أبو زكرياء السراج: شيخنا الفقيه الجليل الخطير الوجية الصدر المعظم قاضى الجماعة أبو محمد الشيخ الأجل الأفضل، كان فاضلا عارفا بعقد الشروط قاضيا نزها ذا سجادة وتصحيح قريب الثغور بعيد الشأ وحسن الظن محبا في الصالحين ذاكرا لكرامتهم وأحوالهم، عارفا بأحوال أهل زمانه خاصة وعامة وتواريخهم وأنسابهم كثير الإيراد للحكايات في مجالسه ثم ذكر شيوخه المذكورين فوق. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 1/ 240، كفاية المحتاج 1/ 244.

2)هو من أكبر فقهاء المالكية ومن أبرز الشخصيات الجزائرية في المائة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت