فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 170

الحافظ شيخنا مكاتبة أبو عبد اللّه محمد بن قاسم القورى 1.

وفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة:

توفى الشيخ الصالح ذو الكرامات الظاهرة والآيات الباهرة، سيدى أبو العباس أحمد ابن الحسن الغمارى 2، ودفن بخلوته من شرقى الجامع الأعظم

1)هو خطيب جامع القرويين بعد العبدوسى، كان فقيها متصوفا شاعرا فصيحا ظريفا علامة، نظم مسائل ابن جماعة في البيوع، وقال الشاعر النفيس في التصوف وغيره، عزل هو والفقيه القورى والقاضى الجنيارى في يوم واحد ثم طلب لإمامه الأندلس فأبى وقال: إن كان عزلى بجرحه فلا يحل لكم تقديمى وإن كان عن غير جرحه فقبولى من قلة الهمة. قال ابن غازى في فهرسته: كان من آيات اللّه في النبل والإدراك مع حفظ وافر من الأدب، وله ذوق في التصوف. انظر المزيد فى: كفاية المحتاج 1/ 120، نيل الابتهاج 1/ 130 - 131، توشيح الديباج ت 13.

2)وقال ابن غازى في فهرسته: شيخنا الإمام الفقيه العالم العلامة المفتى المشاور الحجة الأنوه الحافظ المكثر أبو عبد اللّه، كان آية في التبحر في العلم والتصرف فيه، واشتهر نوازل الفقه وقضايا التواريخ مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات. وكان له قوة عارضة ومزيد ذكاء ونزاهة وديانة وحفظ مروءة لا يأتى الزمان بمثلة، لزمته في المدونة سنين، ينقل عليه كلام المتقدمين والمتأخرين والموثقين ويطررها بتواريخهم مولدا ووفاة وضبط أسمائهم والبحث في الأحاديث المستدل به، مجلسه نزهة السامع سمعت عليه التفسير والحديث والفقه والنحو، أخذ عن عمران الجانانى الحافظ وأبى الحسن التلاجدوتى وابن جابر الغسانى والحاج عزوز وعن ابن غياث السلوى الطب وعن الإمام المحقق أبى القاسم التازغدرى والفقيه المحدث الحافظ عبد اللّه العبدوسى، استفاد منه كثيرا وهو الذى ولاه التدريس والفقيه الصالح عبد اللّه بن أحمد كان لسانه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت