فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 170

فى القرافة بين ابن القاسم وأشهب.

وفى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة:

توفى صاحب القلم الأعلى الفقيه الكاتب الكامل الأدوات أبو القاسم محمد بن يوسف بن رضوان النجارى الأندلسى المالقى 1.

وفى سنة أربع وثمانين:

توفى الفقيه حسن بن خلف اللّه بن باديس القسنطينى 2.

= الثامنة للهجرة. كان آية في فنون الدين والعلم والأدب والسياسة ذكره ابن خلدون في كتابه '' التعريف بابن خلدون '' وأثنى عليه وترجم له المقّرى وأسهب في ترجمته. ولد سنة 710 ه‍ بتلمسان وبها نشأ وتعلم. رحل إلى المشرق سنة 728 ه‍ مع والده فحج وجاور، ثم دخل بلاد الشام ومصر وعاد إلى تلمسان سنة 733 ه‍ فولى أعمالا علمية وسياسية في أيام السلطان أبى سعيد الزيانى. وفى السنة 752 ه‍ دخل غرناطة بالأندلس فقربه سلطانها واستعمله على الخطبة بجامع الحمراء فبقى عليها مدة سنتين عاد بعدها إلى تلمسان، فأكرمه أبو عنان المرينى ثم سجنه وأفرج عنه فرحل إلى تونس ومنها إلى مصر فاتصل بالسلطان الأشرف فولاه مناصب علمية استمر قائما بها. انظر المزيد فى: وفيات ابن قنفذ 373 - 374، نيل الابتهاج 2/ 111 - 117، كفاية المحتاج 23/ 89.

1)ورد له ذكره فى: درة الحجال 3/ 280.

2)روى عن ابن غريون وغيره وأخذ عن ابن عبد السلام وغيره وهو قاض بقسنطينة عام أربعة وثمانين وسبعمائة. وقال أبو زكرياء السراج الكبير في فهرسته: شيخنا الفقيه الخطيب المدارس الراوية الحاج الفاضل ابن الشيخ الأجل خلف اللّه كان ذا سمت حسن وحال مستحسن له اعتناء بالعلوم ومشاركة، لقى في رحلته للحجاز أعلاما كثيرة وأخذ عنهم وأجازوه، كأثير الدين أبى حيان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت