فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 170

أخذ عن ابن زيتون 1، وأخذ عنه ابن عبد السلام 2، وله تآليف.

وفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة:

كانت وقعة طريف. وفيها

1)هو القاسم بن أبى بكر بن مسافر بن أبى بكر بن أحمد اليمنى التونسى أبو القاسم عرف بابن الزيتون. كان عالما بارعا محدثا حافظا متقنا عارفا بالحديث قيما على أنواعه ضابطا، ثقة ولد سنة 666 ه‍ ورحل عام 696 ه‍ إلى الأندلس ثم إلى الشرق، ولقى جلة من العلماء الأكابرة وأخذ عنهم، فمن شيوخه أبو بكر بن عبيدة وأبو القاسم بن الشاط وابن العماد وأبو القاسم القبتورى وأبو عبد اللّه بن شعيب والناصر المشدالى وابن دقيق العيد وأبو القاسم اللبيدى وعبد اللّه الصودى الجدموى العرضى، مات سنة 730 ه‍. انظر المزيد فى: رحلة العبدرى 256، عنوان الدراية 97، نيل الابتهاج 2/ 91، كفاية المحتاج 2/ 8.

2)هو محمد بن عبد السلام الهوارى التونسى قاضى الجماعة بها وعلامتها وإمامها شيخ الإسلام الإمام المحقق المشهور. وقال خالد البلوى في رحلته: البحر المتلاطم الأمواج والمنهل الذى يعذب بقاع الوهاد والتلاع العجاج، نزلت بساحته متفرقات العلوم نزول الماء الثجاج، قاضى القضاة وإمام الفقهاء والنحاة العالم العلامة قطب الشورى وعماد قدوة علماء الإسلام، نشأ في عفة وصيانة وتبوأ ذروه طهارة وديانة، وصعد من هضبة التقى على أعلى مكانة، لم تعرف له قط صبوه ولا حلت له إلى غير الطاعة حبوة، فالمسهب في أوصافه سكيت وقاصر وهيهات يضرب في حديد بارد ومن رام بيده لمس الشمس وتعاطى برجله لحاق البرق. مات سنة 749 ه‍. انظر المزيد فى: نيل الأبتهاج 2/ 95 - 60، كفاية المحتاج 2/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت