فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 170

وفى سنة ست وخمسين وثمانمائة:

توفى بفاس الفقيه أخو عبد اللّه المديونى عرف بابن آملاّك 1.

وفيها: توفى بفاس الشيخ الفقيه الحيسوبى العرضى أبو محمد

= نازعه كثير منها عصرية الإمام ابن مرزوق الحفيد قال في حق تلميذه محمد بن العباس شيخنا مفتى الأمة علامة المحققين وصدر الأفاضل المبررين وآخر الأئمة. وقال يحيى المازونى: شيخنا شيخ الإسلام علم الأعلام العارف بالقواعد والمبانى أبو الفضل العقبانى. وقال الحافظ التنسى شيخنا الإمام العلامة وحيد دهره وفريد عصره. وقال القلصادى في رحلته: شيخنا وبركتنا الفقيه الإمام المعمر، ملحق الأصاغر بالأكابر العديم النظير والأقران مرتقى درجة الاجتهاد بالدليل والبرهان أبو الفضل، وكان ذا أبهة وبهاء وحبوة مملوءة من علم، خالية من ازدهاء، وخلقه سمت في مطالع الحسن إلى أنهى كمال وأكمل انتهاء انفرد بفنى المعقول والمنقول واتحد في علم اللسان والبيان، وهو فيما عداه من الفنون يفوق الصدور ويفيض على مزاحمه البحور. انظر المزيد فى: رحلة القلصادى 106، نيل الابتهاج 2/ 12 - 14، كفاية المحتاج 2/ 10.

1)هو محمد بن المديونى أبو عبد اللّه شهر بابن أملاك الفاسى الفقيه المدرس الأفضل العلم الأجل الأوجه الأكمل، كذا وصفه بعضهم. وقال الشيخ أحمد زروق الشيخ الفقيه الصدر العلم مفتى المسلمين أبو عبد اللّه عرف بابن أملاك، كان متواضعا حضريا فقيها فهاما ضخما، ولى الفتيا بعد تأخير الشيخ القورى أياما ثم مات فعادت إليه، صليت خلفه بمدرسة الحلفاويين أيام ولايته وحضرت جنازته يوم مات سنة ست وخمسين وثمانمائة ومات معه في ذلك اليوم الفقيه الوزروالى وكان لهما مشهد عظيم. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 2/ 212، كفاية المحتاج 2/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت