وفيها: توفى الفقيه الصالح أبو المحاسن سيدى يوسف بن عمر الأنفاسى 1 شارح الرسالة.
توفى بمدينة سلا الفقيه الصالح الورع الزاهد ذو الكرمات الباهرة السيد أبو العباس ابن عاشر 2.
= مراكش، وهو شيخ العلامة المؤرخ ابن خلدون، ذكره في رحلته وقال: أخذ عن جماعة من مشيخة المغرب كبيرهم شيخ المحدثين الرحالة أبو عبد اللّه محمد بن رشيد الفهرى، وكان يعارض السلطان القرآن برواياته السبع إلى أن توفى. وقال في نيل الابتهاج نقلا عن غير ابن خلدون ألف تأليفا في القراءات أحضره أبو عنان أخيرا عنده، فكان يعارضه القرآن، وهوة الذى غسله لما مات وتوفى بعده سنة إحدى وستين وسبعمائة. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 354، التعريف بابن خلدون 61.
1)هو يوسف بن عمر الأنفاسى أبو الحجاج إمام جامع القرويين بفاس وولد سنة 661 ه/ 1126 م ومات سنة 761 ه/ 1360 من كان صالحا متفقها بالمالكية له '' تقييد على رسالة أبى زيد القيروانى '' تداوله الناس في أيامه. قال زروق: ليس بتأليف وإنما هو تقييد للطلبة في زمان قراءتهم. انظر المزيد فى: البستان لابن مريم 297 - 299، شجرة النور الزكية 233.
2)هو أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر أبو العباس من أشهر الصالحين الزهاد في المغرب، وكان على علم غزير، أصله من الأندلس ورحل إلى المغرب فاستقر في '' سلا '' إلى أن توفى 764 ه/ 1363 م قصده السلطان أبو عنان صاحب المغرب يريد زيارته سنة 757 ه ووقف ببابه طويلا فلم يأذن له بالدخول وزاره لسان الدين ابن الخطيب فعد مقابلته له ظفرا. انظر المزيد فى: الاستقصا 2/ 99 و114 و143.