فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 170

الشريف 1.

توفى على بن عبد الرحمن الأنفاسى 2 خطيب جامع الأندلس بفاس.

وفى سنة أربع وستين وثمانمائة:

توفى بعد عيد الأضحى منها شيخنا ومفيدنا المقدم أبو عبد اللّه محمد بن على بن قاسم الأنصارى شهر بالمرى 3.

وفيها: توفى بفاس الفقيه أبو العباس أحمد بن عمر المزجلدى 4.

1)انظر: كفاية المحتاج 2/ 165.

2)قال الشيخ أحمد زروق في فهرسته: الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن خطيب جامع الأندلس وإمامها، انتفع به جماعة كثيرة في قراءة المدونة قال: كان يقرئها بابن يونس والغالب عليه المسكنة والديانة، طلب الناس منه أن يستسقى لهم فوعدهم ثالث يوم ففى الغد أخرج ما عنده من الزرع فتصدق به وكان كثيرا رأيته بعينى صبرة في صحن المسجد وقال: الآن أبكى مع المسلمين ثم استسقى لهم فما رجع إلا بالمطر. توفى سنة ستين وثمانمائة وقد طعن في السن، صليت خلفه كثيرا وكان على جانب عظيم من الصلاح. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 1/ 378، كفاية المحتاج 1/ 358.

3)ورد ذكره فى: نيل الابتهاج.

4)هو أحمد بن عمر المزجلدى الفاسى. قال ابن غازى في فهرسته: هو شيخنا ما أدركنا بفاس أعلم منه بالمدونة. كانت تصب عينيه يستحضر نصوصها ويمليها عند الحاجة سردا، وإذا أقرأها تسمع السحر الحلال ينقل كلام شراحها بألفاظهم بلا تكلف ثم يكرّ على أبحاثهم فيبين من أين أخذوها فيقول إنهم فهموها وفسروا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت