توفى الشيخ القاضى المعمر الراوية أبو عبد اللّه محمد بن على بن عبد الرزاق الجزولى 1 بفاس.
وفى سنة تسع وخمسين وسبعمائة:
توفى القاضى بمدينة فاس الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن أحمد المقّرى التلمسانى 2.
= على اجزاء منه، وهو الذى أملى عليه '' ابن بطوطة '' رحلته فكتبها سنة 756 ه وكان أبوه من أعلام الأندلس أيضا. انظر المزيد فى: الإحاطة 2/ 186 - 195، الدرر الكامنة 4/ 165، أزهار الرياض 15/ 189 - 195.
1)هو محمد بن على بن عبد الرزاق الجزولى المعروف بابن الحاج أبو عبد اللّه قال النباهى: وهو أحد أعلام المغرب تفننا في المعارف، وفضلا وعقلا، خطيبا بليغا مغلقا كاتبا بارعا مرسلا، ريان من الأدب، سريع القلب، منقاد البديهة مهما تناول القرطاس وكتب، أتى على الفور بعجب، رحل إلى المشرق ولقى أعلامها ودخل الأندلس وأقام منها بمالقة زمانا وروى عن أشياخها ثم عاد إلى وطنه فتولى خطة القضاء وبفاس، وتقلد أزمتها مع الخطابة مدة طويلة إلى أن أنتزغت منه وأضعف قواه الهرم، فلزم منزله إلى وفاته. انظر المزيد فى: تاريخ قضاة الأندلس 135 - 136.
2)هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر أبو عبد اللّه القرشى التلمسانى الشهير بالمقرى باحث من الفقهاء الأدباء المتصوفين من علماء الماليكة، ولد وتعلم بتلمسان وخرج منها مع المتوكل أبى عنان سنة 749 ه إلى المدينة فاس فولى القضاء فيها وحمدت سيرته وحج، ورحل في سفارة إلى الأندلس وعاد إلى فاس فتوفى بها ودفن بتلمسان سنة 758 ه/ 1357 م وهو جد المؤرخ الأديب صاحب '' نفح الطيب '' له مصنفات منها '' القواعد '' اشتمل على 120 قاعدة و'' الحقائق =