الجمل للخونجى 1 وغيره.
توفى الأستاذ أبو المكارم 2
= وكان أهل بلده لا يدافعون في نسبهم وربما يغمز فيه بعض الفجرة ممن لا يزعه دينه ولا معرفته بالأنساب، فيعد من اللغو ولا يلتفت إليه، نشأ هذا الرجل بتلمسان وأخذ العلم عن مشيختها واختص. بأولاد الإمام وتفقه عليها في الفقه والأصول والكلام، ثم لزم شيخنا أبا عبد اللّه الآبلى وتضلع من معارفه. . ثم ارتحل إلى تونس. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 2/ 87 - 104، كفاية المحتاج 2/ 69 - 83.
1)هو محمد بن ناماور بن عبد الملك الخويجى أبو عبد اللّه أفضل الدين عالم بالحكمة والمنطق فارسى الأصل انتقل إلى مصر، وولى قضاءها وتوسع في ما يسمونه '' علوم الأوائل '' حتى تفرد برياسة ذلك في زمانه، وصنف كتاب '' كشف الأسرار عن غوامض الأفكار '' في استانبول والقاهرة في الحكمة و'' الموجز '' في المنطق بالقاهرة و'' الجمل '' اختصار '' نهاية الأمل '' لابن مرزوق التلمسانى وغير ذلك، توفى بالقاهرة سنة 646 ه/ 1248 م وكان مولده سنة 590 ه/ 1194. انظر المزيد فى: شذرات الذهب 5/ 236، مفتاح السعادة 1/ 246.
2)أخذ عن أبى حيان وأجاز له إجازة عامة في جميع ما ألفه نظما ونثرا وأملى على كاتب الإجازة ما نصه '' ويعلم من يقف على ما أمليته أن شخصا يقال له إبراهيم السفاقسى وقف على نسخة من كتاب '' البحر المحيط '' في غاية السقم والرداءة والتصحيف، وأدعى أنه نقل في كتاب جمعه مسائل من إعراب وغيره نسبها لى نقلها على مهمة وانتقاها على زعمه مع كلام أبى البقاء، وإنما ذكر كلامى ليروج به كتابه فأنا برئ من عهدة ما نقل عنى إذ لم ينقل كلامى بلفظه ولم ينتقه وليس بأهل لفهم كلامى لضعفه جدا في العربية، مشتغل بمذهب مالك وشىء من أصول الفقه مع صغر السن وعدم أصيل ومنشأ يعرفه من يعرفه وقد عاتبته على ذلك. قال السراج أخذ بتونس عن ابن برال والفقيه الجليل أبى =