عن أبى العباس ابن إدريس البجائى، والأصول عن أبى عبد اللّه الآبلى، وحاز الرياسة بمصر وأفريقية.
توفى الشيخ الحافظ أبو عمران موسى بن محمد بن معطى، شهر بالعبدوسى 1 بمكناسة الزيتون.
وفيها: توفى فاقعه دهره رئيس الكتاب ذو الوزارتين أبو عبد اللّه ابن الخطيب السلمانى 2 بسجن فاس مخنوقا رحمه اللّه.
= و له عليه شرح حسن مفيد. وكان إماما في المنطق وعلم الكلام، وله تقييد على التهذيب يذكر فيه المذاهب الأربعة ويرجح مذهب مالك. انظر المزيد فى: درة الحجال 3/ 234.
1)هو حافظ مكناسة ومفتيها العالم المدرس. قال ابن القنفذ: شيخنا الحافظ ومفيدنا طريقة الفقه، مجلسه بفاس من أعظم المجالس يحضره الفقهاء والمدرسون والصلحاء وحفاظ المدونة ويحضره نحو أربعين نسخة من المدونة، وله إدلال عجيب في إقرائها سمعته يقول: لى أربعون سنة أقرئه، وفى عام وفاته وقف قارئ الرسالة على باب الجنازة فكره الطلبة ذلك وأوردوا الزيادة ففهم عنهم وقال لهم: كرهتم الوقوف على الجنائز واللّه لا أقف إلا عليه فوق القارئ وتوفى الشيخ تلك السنة. وكان يعظم أبا يعزى كثيرا ويكثر ذكر أحواله في مجلسه ويشير إلى ما تم في الأوياء مثله. أخذ عن عبد العزيز القورى وعبد الرحمن الجزولى. وأخذ عنه ابن عباد وأبو حفص الرجراحى وأبو عبد اللّه الهوارى. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 2/ 302، كفاية المحتاج 2/ 249 - 250، درة الحجال 3/ 5 - 6.
2)هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد سعيد السلمانى اللوشى الأصل =