توفى الشيخ الإمام الشريف أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الحسنى التلمسانى 1 شارح
= المتفنن الأنصارى أبو جعفر يعرف بابن خاتمة قال الحضرمى: صاحبنا الفقيه الجليل الفاضل، كان فاضلا أستاذا أديبا بارعا كاتبا بليغا، صدرا حافلا طيبا ماجدا فاضلا، عدلا بارعا ناظما ناثرا شاعرا، بليغا كاتبا مجيدا محصلا متفننا، تصدر للإقراء بالجامع الأعظم بالمرية، وعقد مجلسا للجمهور وقيد الكثير وصنف، طيبا، طبا للأمور حسن الإلقاء، طلق الوجه بارا بإخوانه وأصحابه، هشا بشا. أخذ عن جماعة وتوفى سابع شعبان عام سبعين وسبعمائة عن نحو ستين عاما قال ابن الخطيب في الإحاطة: كان صدرا مشارا إليه متفننا مشاركا قوى الذهن والإدراك، سديد النظر موفور الأدوات، كثير الاجتهاد معين الطبع، جيد القريحة بارع الخط، ممتع المجلس جميل العشرة حسن الخلق من حسنات الأندلس طبقة في النظم والنثر، بعيد المرقى في درجة الاجتهاد، عقد الشروط، قعد للإقراء ببلده مشكور السيرة حميد الطريقة ولم تزل معارفه تنفسح آمادها وتحوز خصال السبق جيادها. أخذ عن مولى النعمة على أهل بلده الخطيب أبى الحسن بن أبى العيش لازمه وانتفع به والخطيب الصالح أبى إسحاق بن أبى العاصى، وشيخنا أبى البركات بن الحاج، سمع منه كثيرا وأجازه إجازه عامة والرحلة المحدث ابن جابر الوادى آشى والقاضى أبى جعفر ابن فركون. من تآليفه تاريخ المدينة وجزء سماه إلحاق العقل بالحس في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس وغيرهما. انظر المزيد فى: الإحاطة 1/ 239، كفاية المحتاج 1/ 95، نيل الابتهاج 1/ 98 - 99.
1)قال ابن خلدون عنه في '' التعريف '' - 62 - 64 هو صاحبنا الإمام الفذ فارس المعقول والمنقول وصاحب الفروع والأصول أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الشريف الحسنى ويعرف بالعلونى نسبة إلى قرية من أعمال تلمسان تسمى العلونى =