التونسى، وله على شرح ابن عبد السلام لابن الحاجب حواش مفيدة.
وفيها: توفى بفاس الفقيه أبو محمد عبد المؤمن بن محمد بن موسى الجاناتى 1، ومولده في حدود خمس وسبعين وستمائة، من أعرف الناس بمسائل التهذيب، وكان رحمه اللّه حسن الإلقاء للمسائل، إلا أنه كان لا يحسن كلام العرب. قرئ بين يديه بعد
= أبى المكرم المصرى قطب الدين وسمع بالقدس عن الشيخ شرف الدين الخشنى والشيخ صلاح الدين العلائى وغيرهما، وسمع بدمشق على الحافظين جمال الدين المزنى وشمس الدين الذهبى وجمال الدين أبى سليمان داود بن العطار وشمس الدين بن الخباز وصدر الدين بن سليمان بن عبد الحكم الغمارى المالكى وغيرهم، ورحل إلى مصر وإلى المغرب سنة 730 ه ولقى بتونس أبا إسحاق بن عبد الرفيع وأخذ عن أبى على عمر بن قداح الهوارى ولقى بفاس جماعة من العلماء الأعلام فأخذ عنهم. وأخذ عنه بالمغرب جماعة منهم أبو العباس بن القباب. كان رحمه اللّه محدثا متفننا ضابطا للحديث ورجاله واشتغل في آخر عمره بالنظر في كتب التصوف، وله تواليف حسنة منها '' نزهة النظر ونخبة الفكر '' في شرح لامية العجم و'' الجواب الهادى عن مسألة أبى هادى '' وكان أبو هادى أحد شيوخه القيروان في الطريقة، سأله عن أسئلة في القرآن والسنة. ولد سنة 698 ه ومات سنة 746 ه. انظر المزيد فى: الدرر الكامنة 3/ 115 - 116، التحفة اللطيفة 4/ 53، ذيول العبر 252، -الديباج المذهب 199 - 200، شجرة النور الزكية 1/ 203.
1)انظر المزيد فى: شجرة النور الزكية 1/ 220، درة الحجال 3/ 172 - 173.