فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 170

العيد 1 ودفن بالقرافة، ومولده بساحل مدينة الينبع 2 من

1)هو محمد بن على بن وهب بن مطيع بن أبى الطاعة القشيرى الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقى الدين أبو الفتح ابن الشيخ القدوة العالم مجد الدين المنفلوطى المصرى ابن دقيق. ولد في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة. تفقه على والده بقوص، وكان والده مالكى المذهب، ثم تفقه على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام، فحقق المذهبين. وسمع الحديث الكاملية وغيرهما وصنف التصانيف المشهورة. وكان من العبادة والورع بمحل لا يدرك، كان يقول: ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلا إلا وأعددت له جوابا بين يدى اللّه تعالى. ذكره الذهبى في معجمه وقال: قاضى القضاة بالديار المصرية وشيخها وعالمها الإمام العلامة الحافظ القدوة الورع شيخ العصر كان علامة في المذهبين عارفا بالحديث وفنونه، سارت بمصنفاته الركبان، وولى القضاء ثمانى سنين. وبسط السبكى ترجمته في الطبقات الكبرى قال: ولم ندرك أحدا من مشايخنا يختلف في أن ابن دقيق العيد هو العالم المبعوث على رأس السبعمائة وأنه أستاذ زمانه علما ودينا. وقال ابن كثير في طبقاته: أحد علماء وقته بل أجلهم وأكثرهم علما ودينا ورعا وتقشفا ومدامة على العلم في ليلة ونهاره مع كبر السن والشغل بالحكم. وله التصانيف المشهورة والعلوم المذكورة، برع في علوم كثيرة لا سيما في علم الحديث فاق فيه على أقرانه، وبرز على أهل زمانه، رحلت إليه الطلبة من الآفاق ووقع على علمه وورعه وزهده الاتفاق توفى في صفر سنة اثنتين وسبعمائة ودفن بالقرافة الصغرى، ودقيق العيد لقب لجده وهب. انظر المزيد فى: تذكرة الحفاظ 3/ 1481، الوافى بالوفيات 4/ 193، مرآة الجنان 4/ 236، طبقات الإسنوى 2/ 227، طبقات السبكى 9/ 207، الديباج المذهب 324، الدرر الكامنة 4/ 91، النجوم الزاهرة 8/ 206، شذرات الذهب 6/ 5، الرسالة المستطرفة 180.

2)بالفتح ثم السكون والباء الموحدة مضمومة وعين مهملة، بلفظ ينبع الماء. وقال ابن دريد: ينبع بين مكة والمدينة. وقال غيره: ينبع من أرض تهامة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت