وفى سادس شوال من سنة اثنى عشر وتسعمائة: توفى صاحبنا الفقيه المحصل الخطيب أبو الحسن على بن قاسم الزّقّاق 1.
انتهى ما وجدت مقيدا، وفرغ من كتبه يوم الثلاثاء سادس وعشرى جمادى الثانية عام ثمانية وتسعين وتسعمائة.
كتبه لنفسه أبو القاسم بن إبراهيم القصرى بمدينة مراكش حرسها اللّه عازما على الرحيل إلى منزله وقراره بمدينة فاس حرسها اللّه وبلغه مراده بجاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وعلى آله 2.
1)هو ناظم الزجر في قواعد مذهب مالك المسمى '' بالمنهج المنتخب إلى قواعد المذهب '' الفقيه خطيب جامع الأندلس بفاس أبو الحسن. انظر المزيد فى: نيل الابتهاج 209، درة الحجال 3/ 252.
2)هذا أخر المخطوطة.