وفيها: توفى الشيخ العلامة المفسر أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن زاغو 1.
= الفضل التلمسانى الإمام العالم العلامة الحجة النظار المحقق العارف اللوذعى الرحلة، أحد أقران الإمام ابن مرزوق الحفيد شهر بابن الإمام من بيت علم وشهرة وجلالة. قال الحافظ التنسى: شيخنا صدر البلغاء وتاج العارفين واطروفة الزمان أبو الفضل. وقال السخاوى: ارتحل في سنة عشر وثمانمائة وأقام بتونس شهرا ثم قدم القاهرة فحج منها وعاد إليها ثم سافر في اثنى عشر للشام فزار القدس وتزاحم عليه الناس بدمشق حين علموا فضله وأجلوه. ذكره المقريزى في عقوده وقال: أنه صاحب فنون عقلية ونقلية قل علم إلا ويشارك فيه مشاركة جيدة. وذكره القلصاوى في رحلته فقال: حضرت مجلسه وكان فقيها إماما صدرا عالما بالمعقول. انظر المزيد فى: توشيح الديباج 247، رحلة لقلصادى 108، الضوء اللامع 10/ 74، كفاية المحتاج 2/ 156.
1)هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشهير بابن زاغو المغراوى التلمسانى الإمام العالم الفاضل الولى الصالح الصوفى الزاهد العلامة المحقق المتقن القدوة المصنف الثانى العابد أخذ عن إمام المغرب أبى عثمان سعيد العقبانى وعن السيد العارف المفسر أبى يحيى الشريف وغيرهما، له تواليف منها: تفسير الفاتحة في غاية الحسن كثير الفوائد وشرح التلمسانية في الفرائض، وله فتاوى عدة في أنواع العلوم. نقل منه جملة في المازوتية والمعيار. وأخذ عنه جماعة كالشيخ العالم يحيى بن يدير والعالم المصنف ابن زكرياء يحيى المازونى والحافظ التنسى وابن ذكرى والشيخ العالم أبى الحسن القلصادى وذكره في رحلته. له عدة مصنفات منها '' مقدمة في التفسير '' وتفسير الفاتحة والتذييل عليه في ختم التفسير ومنتهى التوضيح في عمل الفرائض من الواحد الصحيح غير مرة. وشرح التلخيص لوالده وحكم ابن عطاء اللّه وشرحها لابن عباد ولطائف المنن وتآليف أبى يحيى الشريف =