فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28458 من 72678

ـ [عبدالله الجارالله] ــــــــ [20 - 02 - 04, 02:05 ص] ـ

أظن أن أوعبها هو كتاب بعنوان:

(( 500 حديث مما تراجع عنها العلامة المحدث الألباني في كتبه ) )

جمعه: (( عوده بن حسن بن عوده ) )

إصدار: (( دار النفائس - الأردن ) )1424هـ

والفرق في عدد الأحاديث واضح بين الكتاب الذي ذكرته، وكتابي هذا.

وجزاك الله خيرا

ـ [الرايه] ــــــــ [22 - 02 - 04, 10:46 م] ـ

جزاك الله خيرا أخي / عبد الله الجار الله

واشكرك على المشاركة ..

والكتاب الذي ذكرته لم اطلع عليه ..

لكن من ناحية عدد الأحاديث فالكتاب الذي تكلمتُ عليه مجموع الأحاديث التي ذكرها قرابة (616) حديث تقريبًا فهي تفوق الكتاب الذي ذكرته

وشكرا لكم

ـ [مركز الإتقان للطباعة] ــــــــ [24 - 02 - 04, 05:08 م] ـ

بعد المقدمة قال المؤلف وهو الشيخ عودة حسن عودة الجلاد:

لقد تراجع الشيخ -رحمه الله- عن كثير من الأحاديث التي خرّجها في كتبه القديمة: كتخريجه على «المشكاة» و «كتاب الحلال والحرام» المسمى: «غاية المرام» ، و «صحيح ابن خزيمة» وغيرها من الكتب القديمة.

وعن الكتاب الأول يقول الشيخ -رحمه الله- كما جاء في «الصحيحة» (6/ 1167) :

«وكان تعليقًا سريعًا اقتضته ظروف خاصة؛لم تساعدنا على استقصاء طرق الحديث كما هي عادتنا ... » .اهـ.

ويقول أيضًا في «الضعيفة» (3/ 538) : «هذا وقد كنت حسّنت الحديث فيما علّقته على «المشكاة» رقم (2251 - 2252) وكانت تعليقات سريعةً لضيق الوقت؛ فلم يتح لي يومئذ مثل هذا التوسع في التتبع والتخريج الّذي يعين على التّحقيق والكشف عن أخطاء الرواة وأقوال الأئمّة فيهم وفي أحاديثهم المنكرة منها، والله -تعالى- هو المسؤول أن يغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي».اهـ.

وعن الكتاب الثاني يقول الشيخ في «الصحيحة» (6/ 1167) :

«تنبيه: على ضوء هذا البيان والتحقيق والتّفصيل أرجو من إخواني الكرام الّذين قد يجدون في بعض مؤلّفاتي القديمة ما قد يخالف ما هنا أن يعدّلوه ويصوّبوه على وفق ما هنا؛ كمثل ما في «غاية المرام» ... ».اهـ.

وكان من دأب الشيخ -رحمه الله- أنّه إذا نُبّه على خطأ تراجع عنه فورًا وهذا يدلك على إنصافه وتقواه.

وفي ذلك يقول الشيخ -رحمه الله- كما في «الصحيحة»

«فأنا -بفضل الله- أرجع إلى الحق إذا بدا لي من غيري مهما كان شأنه وكتبي وتراجعي عمّا تبين لي من خطئي أكبر شاهد على ما أقول» .اهـ.

ولا يخشى في ذلك أحدًا من الناس ممّن يستغلّون ذلك في الطعن فيه؛ فيقول - رحمه الله - في «الصحيحة» (2/ 190) : « ... ولذلك بادرت إلى إخراجه في هذا الكتاب؛ تبرئة للذمّة وأداءً للأمانة العلميّة، ولو أنّ ذلك قد يفتح الطريق لجاهل، أو حاقد إلى الطعن والغمز واللّمز، فلست أُبالي بذلك ما دمت أنّي أقوم بواجب ديني أرجو ثوابه من الله - تعالى - وحده» .اهـ.

فينبغي للقارئ أن يكون على علم، ومعرفة بكتب الشيخ - الجديد منها، والقديم -؛ لأنّه قد تراجع عن كثير من الأحاديث بعد ظهور بعض الكتب الحديثية.

فيقول الشيخ -رحمه الله- في مقدّمة المجلّد الأول (ص4 - 7) من كتاب «صحيح الترغيب» (الطبعة الأولى الجديدة) ؛ بعد أن ذكر «بعض المطبوعات والمصوّرات من الكتب الحديثية التي لم تكن معروفة من قبل» - وهو كلام هام جدًّا:

«فأقول: هذه المصادر كانت من الأسباب الّتي فتحت لي طريقًا جديدًا للتحقيق علاوة على ما كنت قدمت، فقد وقفت فيها على طرق وشواهد ومتابعات لكثير من الأحاديث الّتي كنت قد ضعّفتها تبعًا للمنذري وغيره، أو استقلالًا بالنظر في أسانيد مصادرها الّتي ذكرها هو أو سواه فقوّيتها بذلك، وأنقذتها من الضعف الّذي كان ملازمًا لأسانيد مصادرها المذكورة في الكتاب إلى فوائد أخرى لا يمكن حصرها.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت