فهل سيخرج المصري أو جماعته ليقولوا لنا أن اشتراك الدكتور عائض و المصري في ذكر أن موت المتنبي كان بسبب قصيدته التي يقول فيها:
(الخيل و الليل و البيداء تعرفني و السيف و الرمح و القرطاس و القلم)
يعد سرقة.؟!
و قد أخذ نزار قباني قصيدته التي يذكر فيها الحبيب الذي يتناول قهوته في مقهى و يقرأ الجريدة دون انتباه إلى حبيبته، عن أحد الشعراء الغربيين، و المقارن بين القصيدتين يجد أنهما متطابقتين لدرجة القول أن قصيدة نزار تعد مجرد ترجمة لتلك القصيدة إلى العربية، و مع ذلك فالكثيرون يرون هذا غير داخل في السرقات.
إ ن رجوع بعضهم إلى التنبيش عن سقطات و مساوئ الآخرين، لاستعمالها في هذه المرحلة دليل على إفلاس رهيب، كما أنه بداية للتعفن الذي تعرفه مجتمعات أخرى لم تنضج فيها تجارب التماس الثقافي و السياسي، و هو أمر متى فتح تحوّل إلى فتن لا حدود لها.
هذا و أهمس لإخواننا أن التنافس العلمي و حتى السياسي يجب أن يكون بعيدا عن الدس و الوقيعة، و إلا فإن العالم قرية واحدة، و التحطيم متيسر حتى بفتح الملفات الشخصية، و سلم من التقط الرسالة و وعى مغزاها .. و اللبيب بالإشارة يفهم ... و من وادعنا وادعناه و من قارعا لم نر لمقارعته حدودا ....
و من كان موضوعيا فهاهم القراء حكما بيننا و لنفتح ملف السرقات الأدبية ... و إنا لمنتظرون.
كما أننا في الأخير نقول: إذا كان عند الكاتب المصري قناعة بأنه تعرّض للسرقة فلماذا لم يرفع قضية أمام المحكمة لينال حقه من غير ابتزاز لا يليق بكاتب؟
و نتساءل: إذا كان ما وراء إثارة قضية كتاب (قصائد قتلت أصحابها) للدكتور عائض قد انكشف و ظهر ضعفه، فبماذا سيخرج علينا هؤلاء في المرات القادمة؟! لذلك فالحذر من الذي يريد تعكير الأجواء في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد ...
إن الاصطياد في الماء العكر، و الخروج عن النزاهة، أساليب تدل على أزمة و إفلاس، و الليبراليون بدؤوا يدركون أن الساحة لم تكن خالية لهم كما أمّلوا، و قد وجدوا في الشيخ عائض الشخصية الواعية القادرة على دخول المعمعان و المنافسة، بما تتطلبه السياسة من دهاء و مرونة، الأمر الذي لم يحسبوا له حسابا، إذ ظنوا أن الشباب المتدين ماهو في الأخير سوى طلبة علم لا صلة لهم بالواقع، و قد قطع عائض قول كل خطيب، و ليس الخبر كالمعاينة، لذلك فهم منزعجون منه، و قد راهنوا على عزله أمام شبابه، ثم تخفوا وراء أسماء مستعارة، و كالوا للشيخ التهم على أساس أنهم من طلبته و من الشباب المتدين، لدرجة أن بعضهم اشترى رخص دخول إلى منتديات الساحة العربية من أعضاء سابقين بآلاف الريالات، ليستعملوها في نقد منهج الشيخ موهمين القارئ أنهم من الشباب الإسلامي ... كل هذا لإثناء الشيخ عن مهمته التي يحتمها عليه حبه للدين و للبلد و حرصه على أمته، و هم قبل هذا و ذاك يخافون من شعبية الشيخ عائض و إخوانه، و يخشون أن يستطيع الشيخ نقل هذه الشعبية إلى المجال الجديد، فيتحول بذلك من مجرد داعية محبوب إلى زعيم يمثل تيارا له وزنه و منهجا له جذوره، في الوقت الذي يعيش فيه هؤلاء العزلة شعبيا و فكريا ... و .. و ..
(و لو كان في البومة خير ما تركها الصياد)
محمد جربوعة
المقالان منقولان من موقع: راصد
ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [24 - 03 - 04, 11:17 م] ـ
يا إخوة لست مع أي طرف من الطرفين .. لكنني سبق و أن اشتريت كتابا من دمشق مطبوعا منذ سنوات عديدة لكاتب سوري مغمور لا أذكر اسمه حاليا، و الكتاب يحمل عنوان (قصائد قتلت أصحابها) .
و مادة الكتاب حوالي ثلاث أضعاف كتاب الشيخ الفاضل عائض القرني.
لكنه يستعرض القصص من ناحية نقدية حداثية جافة، و لا يحمل نفس الشيخ عائض القرني الأدبي و لا أسلوبه البسيط.
و على كل سوف أكتب لاحقا اسمه عندما أحضره من منزلي إن شاء الله.
ـ [البراق] ــــــــ [30 - 03 - 04, 10:29 ص] ـ
أيها الأحباب اسمعوا مني هذه الكلمة
حقيقة إني أعجب ممن يسارع لا من اللبراليين بل من الرجال المتدينيين الى الإدانة في مسألة يراد لها إياس بن معاوية! ويصدرون أحكامهم في الخصمين من غير سماع ولا شهود! فإن كان أبو حنيفة والشافعي هربوا من القضاء ... فكيف يرمي البعض ذمته في ساحات الخصام من غير بينة ولا دليل ...
أيها الأحباب الأصل في المسلم السلامة ولا نعلم عن شيخنا القرني الا خيرا ... وساحته مبرأة حتى يثبت العكس ...
وعلى كل السرقة الأدبية لا تسمى سرقة أدبية الا أن يكون هناك نصوص كاملة نقلها ونسبها الى نفسه أو يكون الكتاب برمته بحروفه وفصوله لشخص فينزع الغلاف ويكتب على طرته اسمه والا تشابه هنا أو هناك فلا تسمى سرقة هذا ودمتم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [07 - 04 - 04, 01:26 ص] ـ
كتاب (قصائد قتلت أصحابها)
المؤلف: باقر ياسين
عدد الصفحات: 160
دمشق - (((1993 ) ))
ص. ب 4456
هاتفه: 327294
و الكتاب موثق بالإحالات المرجعية إلى مصادر مادته!
و يفوق حجمه حجم كتاب الشيخ عائض بمرتين أو ثلاث!!
و لا يعني هذا أني أتهم أحد بالسرقة، فالله تعالى أعلم بالغيب.
مع أن ما سبق يثير الحيرة بالفعل، ولكن الظن لا يغني من الحق شيئا .. فلعل المادة تواردت على خاطر الكاتبين، و هو أمر كثيرا ما يحدث، و الله تعالى أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)