ثم افتتح الكتاب بفصل عن البنت والحياة حيث تحدث عن الحياة في الميزان وكونها دار ابتلاء وامتحان وأنها هبة من الله تعالى يمنع الاعتداء عليها. ثم ذكر حياة الأنثى والاعتداء الواقع عليها من قبل الجاهلية في كل زمان خاصة جاهلية العرب الأولى وكيف حارب الإسلام هذه الجاهلية وأعطى المرأة حقها.
ثم عقد فصلًا عن إرواء الفطرة وتحصينها وضرورة المحافظة عليها من أول لحظة يرى المولود فيها الحياة فيؤذن في أذنه حتى يكون أول كلام يقرع أذن الصغير كلمات الأذان المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي يدخل بها الإنسان الإسلام.
وعقد فصلًا عن التميز الذاتي تحدث فيه عن حق التسمية وكونها واجبة إجماعًا حتى يميز المولود عن غيره وأنها حق من حقوق الأب ثم تحدث عن تقليد بعض المسلمين للغربيين حتى أن بعض نسائهم أصبحن يغيرن أسماءهن على اسماء أزواجهن.
ثم تحدث عن اختيار الاسم الحسن للمولود.
وفصلًا آخر عن الفرحة المستحبة وعقيقة المولود وحكم العقيقة وهل يتساوى فيها الغلام والجارية؟ وكيف اقتلع الإسلام شرور الحزن عند مقدم البنت، حيث أوجل على الوالدين الفرح بالبنت والتقرب إلى الله تعالى شكرًا له سبحانه بالذبح بعد ولادتها.
وفصلًا عن حق البنت في الرضاعة ووجوب تأمين الحليب على الأب لأبنته وفوائد حليب الأم وتلازم الرضاعة بين البنت وبين والديها ووجوب إرضاع الأم لابنتها إن تعين حليبها وأن الأب ملزم بتأمينه وأنه لا يحق للأبوين فطم الصغيرة قبل تمام الحولين إلا إذا اكتفى الصغير بالأكل ورضى الأبوان بذلك ثم ذكر متى يكون الرضاع مؤثرًا ووجه نصيحة إلى الأبوين في هذا الشأن.
ثم تحدث عن حق البنت في حسن الحضانة وكونها حقًا مشروعًا للبنت حتى تأخذ دورها في الحياة ثم ذكر شروط حضاة الأم للبنت ومتى ترجع إلى ابيها ومتى يحق لها الاختيار.
وفصلًا عن حق البنت في الرعاية التربوية والثقافية قدم له بمقدمة عن أهمية العلم وكونه أفضل الأعمال المقربة إليه سبحانه وتعالى ووجوب تعليم البنت ما يلزمها من أمور دينها وحث النبي صلى الله عليه وسلم الآباء على تعليم الأبناء ثم تحدث عن فرض الكفاية والعين في العلم والثقافة وضرب أمثلة على ذلك وخطورة وعواقب التفريط في تعليم البنات.
ثم عقد فصلًا عن حق البنت في التربية الجنسية وان على الأم خاصة القيام بهذه المهمة وهي تعليم البنت علامات البلوغ والتغيرات الجسمية والنفسية التي تحصل للفتاة بعدها وضرورة معرفة الفتاة ذلك وأن بقاءها على جهلها بذلك له نتائج عكسية على الفتاة.
ثم تحدث عن حق البنت في التهيئة الكسبية وذلك بتعليمها عملًا تستطيع أن تقتات به لو اضطرت إليه بشرط أن يكون موافقًا لأنوثتها وليس فيه محذور شرعي.
ثم تحدث عن حق البنت في تأمين نفقتها من قبل الأب فإن فقد فالإخوة فإن فقدوا فالأعمام .. وهكذا أو الأب ثم من يرثها فإن فقد كل هؤلاء فنفقتها من بيت المال.
ثم عقد فصلًا عن حق البنت في العطاء المادي وميراثها.
وفصلًا عن حق البنت في العطاء المادي وميراثها.
وفصلًا عن حقها في تقرير مصير زواجها وحكم الولي وأدلة من قال باشتراطه ومن قال بعدمه ورجح مذهب الحنيفية في هذه المسألة.
وأنهى الكتاب بخاتمة قصيرة عن وجوب العناية بالبنت وعدم التفريط في تربيتها لما لها من دور فاعل في بناء المجتمع.
والكتاب مع اختصاره جيد في عمومه وقد أورد فيه المؤلف بعض المعلومات والتنبيهات المهمة التي يحتاج إليها الوالدان في تربية البنت مع ذكر أهم حقوق البنت منذ ولادتها إلى زواجها.
ـ [خليل بن محمد] ــــــــ [12 - 08 - 04, 03:55 م] ـ
الكتاب الخامس عشر: تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية والاختلاط المستهتر
المؤلف: محمد بن لطفي الصباغ
الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، ط3، عام 1400هـ.
المواصفات: 30صفحة، مقاس 20*14سم.
أصل هذا الكتيب: كلمة ألقيت من إذاعة الرياض ثم أضاف إليها المؤلف بعض الإضافات وطبعها.
افتتح المؤلف رسالته بذكر حكم الاختلاط وخطره ثم ذكر عموم تحريمه على كل رجل وامرأة وذكر من صوره احتلاط الخدم الذكور بأهل البيت من النساء وأثر وسائل الإعلام في إثارة الجنس وضرب مثلًا بقصة يوسف عليه السلام.
وذكر من صوره: استقبال الضيف الأجنبي في البيت حال غياب الزوج وأن تسافر المرأة دون محرم، أو تذهب إلى الطبيب وحدها أو تذهب مع السائق وحدها أنى شاءت وكذلك الجلسات العائلية التي يختلط فيها الرجال بالنساء وما يجره ذلك من تفكك الأسر وتشتتها.
ثم نقل كلامًا نفيسًا للدكتور مصطفى السباعي عن عواقب الاختلاط وما جره على الأمم السابقة واللاحقة، وكلام بعض عقلاء الأوروبيين في ذلك ثم ذكر نوعين من الاختلاط يتساهل فيهما كثر من الناس مع ما فيها من خطورة وكونهما معولي هدم لكيان المجتمع الإسلامي، النوع الأول: الاختلاط في التعليم والآخر: الاختلاط في العمل، خاصة في المجال الطبي.
ثم ذكر متى يجوز للمرأة أن تعمل خارج بيتها؟ وكيف؟ وخطورة هذا النوع من العمل وما يجره من أزمات نفسية وجسمها للمرأة وخلافات زوجية.
ثم تحدث عن دعوى التربية على الاستجابة لنداء الفضيلة وأنها لا ؤثر فيها الاختلاط وضرب مثالًا بطالب امريكي قتل أستاذه لتنافسهما على طالبة.
وبين أن الاختلاط لا يولد الاحترام للمرأة بل يجعلها مهينة أمام الرجال، لأنهم يرونها متعة فقط.
ثم ذكر علاج الإسلام لهذه الظاهرة بذكر الآيات والأحاديث الحاضة على غض البصر ولبس الحجاب ومنع الاختلاط.
والرسالة جيدة ومفيدة، عالج فيها المؤلف هذه الظاهرة الخطيرة بأسلوب جيد وطريقة هادئة. وهي صالحة للتوزيع بين النساء والرجال فيها نصح وتذكير وتسليط الضوء على مشكلة ذات صور متعددة لا يكاد يخلو مجتمع من بعضها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)