فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32453 من 72678

وفي صفحة 300: (( وعن ثَابِتٍ، عن أنس رضي الله عنه، قَالَ: أتَى عَلَيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَأنَا ألْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ، فَسَلمَ عَلَيْنَا، فَبَعَثَني إِلَى حاجَةٍ، فَأبْطَأتُ عَلَى أُمِّي. فَلَمَّا جِئْتُ، قالت: مَا حَبَسَكَ؟ فقلتُ: بَعَثَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِحَاجَةٍ، قالت: مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ: إنَّهاَ سرٌّ. قالت: لا تُخْبِرَنَّ بِسرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحَدًا، قَالَ أنَسٌ: وَاللهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أحَدًا لَحَدَّثْتُكَ بِهِ يَا ثَابِتُ. رواه مسلم وروى البخاري بعضه مختصرًا ) ).

أقول: أخرجه: البخاري 8/ 80 (6289) ، ومسلم 7/ 160 (2482) (145) .

وفي صفحة 399: (( وعن أنس رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إني أُحِبُّ هذِهِ السُّورَةَ: (( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ) )قَالَ: (( إنَّ حُبَّهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ ) )رواه الترمذي، وقال: (( حديث حسن ) ). ورواه البخاري في صَحِيحِهِ تعليقًا )) .

أقول: أخرجه: الترمذي (2910) ، ورواه البخاري 2/ 196 (774) معلقًا. وقال الترمذي: (( حديث حسن غريب ) ).

خامسًا: التقليد في التصحيح (( وعن ميمون بن أَبي شَبيب رحمه الله: أنَّ عائشة رَضي الله عنها مَرَّ بِهَا سَائِلٌ، فَأعْطَتْهُ كِسْرَةً، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ، فَأقْعَدَتهُ، فَأكَلَ، فقِيلَ لَهَا في ذلِكَ؟ فقَالتْ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ ) )رواه أبو داود. لكن قال: ميمون لم يدرك عائشة. وقد ذكره مسلم في أول صحيحه تعليقًا فقال: وذكر عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم، وَذَكَرَهُ الحَاكِمُ أَبُو عبد الله في كتابه (( مَعرِفَة عُلُومِ الحَديث ) )وَقالَ: (( هُوَ حديث صحيح ) ). صفحة 181.

أقول: أخرجه: أبو داود (4842) ، وذكره مسلم في مقدمة صحيحه 1/ 5،

والحاكم في معرفة علوم الحديث: 217، وهو ضعيف غير صحيح، وانظر تعليقي على معرفة أنواع علم الحديث: 410 - 411، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 173 )) .

سادسًا: الإجمال في التخريج (( وعن أَبي سعيد سَمُرة بنِ جُندب رضي الله عنه، قَالَ: لقد كنت عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غُلامًا، فَكُنْتُ أحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلاَّ أنَّ هاهُنَا رِجَالًا هُمْ أسَنُّ مِنِّي. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ ) )صفحة 182.

أقول: أخرجه: البخاري 2/ 111 (1331) ، ومسلم 3/ 60 (964) (88) . ورواية البخاري مختصرة.

وكذا قال في صفحة 186: (( وعن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، خِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إِذَا فَقهُوا، وَالأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، ومَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ) )رواه مسلم.

وروى البخاري قوله: (( الأَرْوَاحُ … ) )إلخ مِنْ رواية عائشة رضي الله عنها )) .

أقول: (( أخرجه: مسلم 8/ 41(2638) (160) .

وأخرج: البخاري 4/ 162 (3336) اللفظة الثانية من رواية عائشة (( رضي الله عنها ) )معلقًا )) .

سابعًا: وجود بعض الأخطاء في الكتاب قال صفحة 191: (( وعن أَبي كَرِيمَةَ المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أخَاهُ، فَليُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ ) )رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ:

(( حديث صحيح ) ). أقول: (( الصواب: (( المقدام ) )كما في مصادر التخريج وتحفة الأشراف 8/ 212 (11552) ، وتهذيب الكمال 7/ 215 (6759) ، وكما سيأتي في الحديث (515) و (542 ) ) ).

ثامنًا: انفراده بالألفاظ لعلها جاءت من روايته للكتب كما في صفحة 197: (( عن ابن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: حدثنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصادق المصدوق: (( إنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أربَعِينَ يَومًا نُطْفَةً …. ) ).

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت