فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32614 من 72678

و لماّ ذكر ابن حجر أن ممّن روى حديثا عن قتادة: سعيدًا وشعبة، جزم الأدهميّ ص13 أن سعيدًا هو: ابن المسيّب.

و هذا غلط فادح، و خلط فادح، و الصواب ـ بلا مِرْية و لا مثنوية ـ أنه: سعيد بن أبي عروبة، و هو من أثبت النّاس في قتادة.

و ذكر ابن حجر أن ممّن صرّح بإفادة ما خرَّجه الشيخان العلم النظري، من أئمّة الحديث: أبا عبد الله الحميديّ.

فجزم الأدهميّ ص15 أنّه: عبد الله (2) بن الزّبير الأسديّ المكّيّ (ت219) ، صاحب"المسند"!

و لا ريب أنّ الصّواب أنه: محمد بن أبي نصر الأندلسي (ت488) .

ثمّ إنّ أبا بكر الحميديّ (ت219) قبل أن يخطّ البخاري و مسلم كتابيهما، بل توفّي والبخاريّ ابن (25) سنة، ومسلم ابن (13) سنة!

و ذكر ابن حجر أن ما ينفرد به محمد ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن جابر؛ يُعَدُّ حَسَنًا ...

فذكر الأدهميّ ص21 أنّ عاصم بن عمر، هو: عاصم بن عمر بن الخطّاب (ت70) !

كذا قال، و غفل عن أنّ عاصم بن عمر بن الخطّاب مات قبل أن يُولد ابن إسحاق؛ فلو روى عنه؛ لكانت روايته عنه منقطعة منكرة، لا حسنة!!

و الصّواب أنّ عاصما هو: ابن عمر بن قتادة بن النّعمان الأنصاريّ (ت120) (1) بعد وقاة ابن عمر بن الخطاب بخمسين سنة!

و ذكر ابن حجر أنّ أئمّة الحديث المتقدّمين ... [و منهم: أبو زرعة، و أبو حاتم ... ] لا يطلقون قبول زيادة الثقة ...

فذكر الأدهميّ ص27 أنّ أبا زرعة هو: عمر (!) بن جرير البجليّ الكوفيّ (ت126) !!!

و الصّواب ـ بلا ارتياب ـ أنّه: عبيد الله بن عبد الكريم الرّازيّ، الحافظ الشّهير، والجِهْبِذ الكبير (ت264) !

و نقل ابن حجر رواية ذكرها ابن أبي حاتم، فأراد الأدهميّ التّعريف به، لكنَّه عرَّف ص29 بأبيه أبي حاتم الذي كان قد عرَّف بعد ذلك بورقة ص31 ...

1 ـ و كنيتُه (أبو بكر) لا (أبو عبد الله) !

2 ـ وقيل: 126، 127، 129 ...

ـ [سعيد الحلبي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 12:06 ص] ـ

أحسن الله إليكم

وجزاكم الله خيرا

ـ [العاصمي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 12:09 ص] ـ

وأنتم جزاكم ربّي أفضل الجزاء وأجزله، وبارك فيكم وعلبكم.

ـ [العاصمي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 10:00 م] ـ

? ـ و قد رأيت لذلك الأدهميّ (ت1371) في تعليقه على النّزهة فواقر وعواقر، تدلّ على بعده عن معرفة هذا الشّأن!

ومرّ به حديث جاء من رواية عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ، فذكر الأدهميّ أن عبد الله بن دينار، هو البهرانيّ الحمصيّ، ضعيف، وثّقه أبو عليّ النّيسابوريّ!!

و هذا غلط واضح، و خلط فاضح، و خبط فادح، و الصّواب ـ بلا ارتياب ـ أنّ عبد الله بن دينار، هو: أبو عبد الرّحمان المدنيّ، مولى ابن عمر، وهو من جلّة التّابعين وصالحيهم، أمّا البهرانيّ؛ فضعيف من أتباع التّابعين، لم يدرك صحابيّا البتّة.

و نقل ابن حجر ص37 عن أبي بكر الرّازيّ الحنفيّ، فذكر الأدهميّ أنّه صاحب شرعة الإسلام (1) (ت215) !!

و الصّواب أنّه: أحمد بن عليّ، المعروف بـ (الجصّاص) (ت370) .

و لا أريد أن أطيل أكثر ممّا أطلت، و أكتفي بنقل قوله ص37:"لا وثوق بعالم يدرس، من غير أن يعرف تاريخ مَن يَرِد اسمُه في درسه؛ نظرا لتشابه الأسماء، ولِمَا يدخل في الكتب من الخطأ و الغلط ...".

و ليته صان تعليقاته عن تلك الكوائن المُفْزعة؛ إذن لأراح و استراح ...

1 ـ أمّا الشّيخ عليّ بن حسن، فعزا في نكته ص111 إلى» المحصول «، كأنّه ظنّ أنّ المقصود هو الفخر أبو عبد الله محمّد بن عمر خطيب الرّيّ، ووهل عن تصريح ابن حجر أنّ أبا بكر الرّازيّ من الحنفيّة.

ـ [العاصمي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 11:04 م] ـ

? ـ و قد رأيتُ غير واحد من بني عصرنا، يخلط بين أبي مالك الأشعري ـ رضي الله عنه ـ، وبين أبي مالك الأشجعيّ، واسمه: سعد بن طارق.

وقد تتابعوا، وتتايعوا على إسناد حديث المعازف المشهور إلى أبي مالك الأشجعيّ، وغفلوا عن أنّ الأشجعيّ تابعيّ أكثر رواياته عن التّابعين؛ فيوهمون ـ بصنيعهم ذاك ـ أنّ الحديث مرسل!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت