ثم إن كثيرًا من المؤلفين وردت أسماؤهم بالتفصيل هنا فأخذ حجمًا أكبر، ولا يُذكر كذلك إذا وردت له مؤلفاتٌ أخرى.
ويظهر من صنيع المؤلف في هذا الكتاب، أنه بعد أن أنهاه أهمله تمامًا، وشطب جزأً من مقدِّمته، بل غيَّر عنوانه في المقدِّمة ولم يغيِّره على الغلاف! كما بين ذلك المحقق.
وهو يذكرُ العنوان بين قوسين، يتلوهُ اسم المؤلف إذا ورد للمرة الأولى باسمه الكامل المطوَّل، مع ذكر تاريخ ولادته ثم وفاته، وفوائد أخرى بالتفصيل. فإذا تكررت له مؤلفاتٌ ذكره باسمه الموجز، مع شهرته وسنة وفاته.
ويورد عنوان أيِّ كتاب، سواء لأهل السنة أو الفرقِ الأخرى، أو المستشرقين، أو ترجمة لكتابٍ إلى العربية. وذكر في المقدمة أنه يوردُ كل كتاب كُتبَ باللغات الشرقية. واقتصرَ منها على العربية والفارسية والعثمانية والتركية، ومنها ما هو بالأوردية، وإن لم يشر إلى ذلك.
يستخدم السنة الهجرية ولا يلتفت إلى الميلادية.
ولم يضع للسنة الهجرية حرف الهاء رمزًا للهجرة، وقد ذيَّلها المحقق بذلك منعًا للالتباس.
ويبدو من خلال ما يوردهُ من أسماء المؤلفين احترامه وتقديرُه وأدبه مع أهل العلم، فكلٌّ عنده عالم وعلاّمة وفاضل، ولا يذكر أحدًا بلفظةِ سوءٍ مهما كان أمره.
وأكثر ما يميِّز الكتاب هو خطُّ صاحبه الجميل الواضح جدًّا، وعباراته السليمة.
ولم يتقيد بمنهج الكشف، فلا يوردُ الأصول وتحتها شروحها.
وقد عدد المحقق كثيرًا من العناوين التي ذكرها صاحبُ الكشف ضمن الشروح والمختصرات، وكأنه لا يلوي، أولا يتعب نفسه للبحث في شرح الكتاب وما إليه.
وترتيبيه للعناوين ليس سليمًا في كلِّ الأحيان، ترتيب العناوين بعد الحرف الأول والثاني وهلمّ جرّا. فعلى الباحث أن ينظر ما قبل الحرف وما بعهد ولو تتابعت.
ولم يبيِّن وضع الكتاب الطباعيِّ كما أخذ على نفسه في المقدمة، إلاّ نادرًا.
وما يراهُ القارئ من نقاطٍ في المتن يعني أن المؤلف تركَهُ بياضًا، مشيرًا إلى أنه تنقصه معلومات، ليعودَ إليه فيكمله، ولم يفعل.
وقد أتم المحقق بعض عمل المؤلف من خلال ما قام به من تحقيق وتصحيح وتعليق على هذا الجزء الصغير.
وقام بعمل ثلاثة فهارس، وهي:
-فهرس الأصول المشروحة وما إليها.
-فهرس الكتب التي لم يعرف مؤلفوها.
-فهرس المؤلفين ومؤلفاتهم.
* منقول ...
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [11 - 01 - 08, 06:56 م] ـ
(القول الأحوط في بيان ما تداول من العلوم و كتبه بالمغربين الأقصى و الأوسط)
أستاذي الفاضل:
هل سيخرج هذا الكتاب إلى النور قريبا (مطبوعا أو مصورا) ؟
و ما الذي يميز هذا الكتاب على كشف الظنون؟
وهل لكم علم إن كان كشف الظنون أحد موارد هذا الكتاب؟
و هلا وضعتم لنا عدة صفحات من أوله حتى نتبيت أسلوبه على الأقل؟
و كذلك أود سؤالكم إن كان عندكم علم بمصير الكتاب الهام:
(سلوة القلب المحزون في تذييل كشف الظنون) للشاذلي النيفر
جزاكم الله تعالى خيرا
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [22 - 02 - 08, 01:07 م] ـ
للرفع
أين ذهبت أيها الأستاذ محسن خالد!!!
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [19 - 09 - 09, 05:20 م] ـ
هل يعرف أحدكم الأستاذ محسن خالد معرفة شخصية؟
إذ أنه لم يشارك في الملتقى منذ ما يقارب الثلاث سنوات!!!
نود أولا أن يكون بخير و عافية , و ثانيا أن يتحفنا بالمعلومة القيمة عن العمل الذي ذكره على كشف الظنون ... إذ أنه رفض ذكر إسم المحقق في ذلك الوقت و وعدني أنه سيذكره خلال سنة , و أرجو أن يكون عند وعده!!!
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [23 - 09 - 09, 02:56 ص] ـ
جزاكم الله تعالى خيرا
ـ [أبو اليقظان العربي] ــــــــ [24 - 09 - 09, 01:53 م] ـ
لا تخف على التراث يا مروان
فربك حافظه ان شاء الله
لانه دين الله الخاتم