ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [19 - 02 - 06, 03:36 م] ـ
جزاكما الله خير الجزاء وأحسنه ...
وهذا رابط لا أرى بأسًا في الإشارة إليه، هنا في هامش موضوعنا هذا؛ وهو متضمن تفاصيل ما وقع من نقاش بين بعض فضلاء الملتقى في صحة نسبة (نقد مراتب الإجماع لابن حزم) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - 02 - 06, 04:21 م] ـ
وقد أبدع العاصمي في بيان عدم صحة شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد على هذا الرابط:
ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [19 - 02 - 06, 05:07 م] ـ
جزاك الله خيرًا، يا أبا فهر، وجزى الله العاصمي خيرًا، كذلك.
وأرجو، بل أتوقع، المزيد من مشاركاتكما، هنا، على كثرة الأعمال، وضيق الأوقات.
وأسأل الله لكما التوفيق ولسائر إخواننا.
ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [19 - 02 - 06, 05:13 م] ـ
8 -الكبائر
كتاب الكبائر الكبير المطبوع قديمًا ولا يزال يعاد طبعه، لا تصح نسبته إلى الإمام الذهبي إذ فيه كثير من الزيادات على أصله، وكثير من تلك الزيادات لا تصح من الناحية العلمية، وإنما (الكبائر) للذهبي على النصف من حجم الكتاب المشهور بين الناس، وقد طُبع أيضًا.
تكلم على هذه المسألة وحققها غير واحد من المحققين والباحثين.
انظر هذين الرابطين:
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - 02 - 06, 05:24 م] ـ
جزاك الله خير الجزاء وأوفاه يا شيخ محمد.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - 02 - 06, 05:38 م] ـ
في عام 1995 وعن دار الغرب الإسلامي صدر كتاب: صنعة الشعر لأبي سعيد السيرافي بتحقيق الدكتور جعفر ماجد.
والكتاب بهذه الصورة يعد نفيسا جدا سواء من جهة موضوعه أو من جهة مؤلفه.
حتى أتى الدكتور محمود محمد الطناحي وكشف النقاب في الجزء الثاني من المجلد الأربعين من مجلة معهد المخطوطات (ص/160) وأثبت بما لايدع مجالا للشك أن الصواب في عنوان واسم مؤلف الكتاب هو: (( كتاب في العروض ) )لأبي الحسن العروضي المتوفى 342 هجرية.
ونشر هذا الكتاب بهذه الصورة يجمع بين الخطأ في العنوان والخطأ في نسبة الكتاب لمؤلفه والبحث الذي قام به الطناحي نفيس جدا أوصي بقراءته.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - 02 - 06, 05:49 م] ـ
جزاكم الله خيرًا، موضوع طيب جدًا.
جزى الله الأخ الفاضل / محمد خلف خير الجزاء على ما يتحفنا به من أُطرُوحات، وبارك الله في أهل الملتقى جميعًا.
وهناك كتاب منسوب للإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -، ولا تصح نسبته، فأقول:
وجدت في مقدمة"المسند"ط. بيت الأفكار الدولية، باعتناء هدام السنة - كما سماه العلامة الألباني - رحمه الله - حسان عبد المنان - هداه الله - كلامًا له على الكتب المنسوبة لأحمد، ولا تصح نسبتها له، ومنها:
14 -"التفسير الكبير"لأحمد بن حنبل
قال الذهبي في"السير" (13/ 521) :
" وقال أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه من عبدالله بن أحمد، لانه سمع منه"المسند"، وهو ثلاثون ألفا، و " التفسير"، وهو مئة ألف وعشرون ألفا، سمع منه ثمانين ألفا، والباقي وجادة ...".
ثم قال (522) :
"قلت: ما زلنا نسمع بهذا"التفسير"الكبير لاحمد على ألسنة الطلبة، وعمدتهم حكاية ابن المنادي هذه، وهو كبير قد سمع من جده، وعباس الدوري، ومن عبدالله بن أحمد، لكن ما رأينا أحدًا أخبرنا عن وجود هذا"التفسير"، ولا بعضه، ولا كراسة منه، ولو كان له وجود، أو لشئ منه لنسخوه، ولاعتنى بذلك طلبة العلم، ولحصلوا ذلك، ولنقل إلينا، ولاشتهر، ولتنافس أعيان البغداديين في تحصيله، ولنقل منه ابن جرير فمن بعده في تفاسيرهم، ولا - والله - يقتضي أن يكون عند الامام أحمد في التفسير مئة ألف وعشرون ألف حديث، فإن هذا يكون في قدر"مسنده"، بل أكثر بالضعف، ثم الإمام أحمد لو جمع شيئا في ذلك، لكان يكون منقحا مهذبا عن المشاهير، فيصغر لذلك حجمه، ولكان يكون نحوًا من عشرة آلاف حديث بالجهد، بل أقل."
ثم الإمام أحمد كان لا يرى التصنيف، وهذا كتاب"المسند"له لم يصنفه هو، ولا رتَّبه، ولا اعتنى بتهذيبه، بل كان يرويه لولده نسخًا وأجزاءً، ويأمره: أن ضع هذا في مسند فلان، وهذا في مسند فلان، وهذا"التفسير"لا وجود له، وأنا أعتقد أنه لم يكن، فبغداد لم تزل دار الخلفاء، وقبة الاسلام، ودار الحديث، ومحلة السنن، ولم يزل أحمد فيها معظمًا في سائر الأعصار، وله تلامذة كبار، وأصحاب أصحاب، وهلم جرًا إلى .... بالأمس، حين استباحها جيش المغول، وجرت بها من الدماء سيول، وقد اشتهر ببغداد"تفسير"ابن جرير، وتزاحم على تحصيله العلماء، وسارت به الركبان، ولم نعرف مثله في معناه، ولا ألف قبله أكبر منه، وهو في عشرين مجلدة، وما يحتمل أن يكون عشرين ألف حديث، بل لعله خمسة عشر ألف إسناد، فخذه، فعده إن شئت". اهـ."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)