والشيخ مذكراته أعيدت طباعتها وستطبع على شكل كتاب مجلد، وقد عرض على الشيخ مبلغ باهض من قبل بعض الدور لكي تنشرها فرفض، ومنهجه في إعطاء المذكرات منهج سليم له أثر بالغ ومحفز.
والله أعلم
إذا شئت أن تحيا ودينك سالمٌ**وحظُّك موفورٌ وعرضُكَ صَيِّنُ
لسانَك لا تذكر به عورة امرئ**فعندك عورات وللناسِ ألسنُ
وعينك إن أبدت إليك معايبًا**لقوم فقل: يا عينُ للناس أعينُ
أبو إبراهيم الحائلي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو إبراهيم الحائلي
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو إبراهيم الحائلي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبو إبراهيم الحائلي
إضافة أبو إبراهيم الحائلي إلى قائمة الأصدقاء
حكيم السبيعي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 18/ 05/04
المشاركات: 39
زوائد السنن
زوائد السنن كالآتي:
أخذ زوائد سنن أبي داود على الصحيحين فجاءت في جزئين، مع اجتناب المكرر والمتفق على ضعفه (أما ما لم يكن ضعيفًا جدًا أو روي عن أحد الحفاظ تصحيحه فأورده، وهو في الغالب ينتفع بالألباني، وجميع الأحاديث الضعيفة التي لم يوردها فقال إنه سيجمعها في جزء وتقرأ قراءة)
ثم أخذ زوائد سنن الترمذي على الصحيحين أبي داود، ثم زوائد النسائي على ما قبلها فجاءت في جزء .. (وهي كسابقتها)
ثم أخذ زوائد سنن سنن ابن ماجه ثم الموطأ ثم الدارمي (في جزء .. كسابقتها)
أما إخراج الضعيف من المذكرات فقد يعتذر له بأنه ما أخرج إلا ما لم يجد أحدًا صححه؛ ثم هو سيجمعها في جزء خاص للقراءة، وإن كنت أؤيد أن تدرج مع الأصل ..
وعلى كل فهذه أشياء تتجاذبها الآراء، والمفيد أيما فائدة أن هذه الدورات المباركة دفعت بكثير من الطلاب إلى قراءة أحاديث لو أنفق ماله كلها على قراءة بعضها لكان يسيرًا، فكيف بحفظها؟، ولسان الحال يقول له كما قال عامر الشعبي لصالح بن حيان حيى حدثه بأحد الأحاديث ..:"أعطيناكها بغير شيء؛ قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة!" [هذا الحديث في الجمع بين الصحيحين لليحيى!]
وكان بعض الصالحين في هذه الدورة كلما مر عليه حديث لم يقرأه قبل قال: الحمد لله الذي لم يتوفني حتى أقرأ هذا الحديث ..
فيا حسرتا على سنين ينفقها العبد بالأماني وتجميع الكتب ومقارنة الطبعات ثم لا يكون له نصيب من العلم الحقيقي والعمل .. فهذه مناهج تتفاوت في حسن الصناعة وتتقارب في بلوغ المقصد.
ويكفي هذه الدورة أنها تدفعك إلى معايشة النبي صلى الله عليه وسلم؛ وسواء قرأت الجمع لليحيى أم للأشبيلي، وسواء قرأت الكتاب من أوله أم منكسًا!!، وسواء قرأت المفردات قبل الجمع أم مزجت بينهما!!!، وسواء أخذت لفظ البخاري أم لفظ مسلم .. ففي الغالب أن الجامع لن يتصرف في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم، وإن تصرف فستكشفه مراجعة الأصول ومذاكرة الفحول ..
جعلكم الله من أنصار سنته وحملة حديثه ونضر وجوهكم وبيضها يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.
والتسجيل مفتوح لجميع طلاب العلم في أنحاء العالم
للاستفسار عن دورة مكة الاتصال: 055955701
للاتصال بالشيخ يحيى اليحيى 0505151200
سلام على أهل الحديث
فإنني
نشأت على حب الأحاديث من مهدي
حكيم السبيعي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى حكيم السبيعي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة حكيم السبيعي
إضافة حكيم السبيعي إلى قائمة الأصدقاء
عبدالله المزروع
أبو زرعة التميمي تاريخ الانضمام: 10/ 04/02
المشاركات: 1,636
حديث:"إذا وقع الذباب في شراب لأحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء"هذا في البخاري؛ وزاد أبو داود:"وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء".
فهل زيادة أبي داود تعتبر - عند الشيخ يحيى - ليست من الزوائد؟!
ولها نظائر كثيرة.
اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم
عبدالله المزروع
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالله المزروع
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)