فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56635 من 72678

وقدأشار ابن حزم إلى هتين الطريقتين في مقدمة [المراتب] .وأطلق على الأولى (الإجماع اللازم) ،وعلى الثانية (الإجماع الجازي)

قاعدةعدم مشروعيةالتلفظ بالنية قاعدةمحكمةفي جميع العبادات [انظر تقريرها في فتاوي ابن تيمية]

وبعض المتأخرين يستثني من هذه القاعدة الحاج والمعتمر عند إرادة الدخول في النسك، ويقولون: إن سبب الاستثناء؛ ورود السنةبذلك؛ نحو قول النبي-وقد كان قارنا- (لبيك عمرةوحجا)

وهذا الاستثناءخطأ، لأن هذا تسميةللنسك في الإهلال، وليس من باب التلفظ بالنية

، لأن صورة التلفظ بالنية المنهي عنها، والمخالفة لعمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه-رضي الله عنهم-؛ هو أن يقول مريد القران-مثلا-: اللهم إني نويت عمرة وحجا أو اللهم إني أريد عمرة وحجا. ونحو ذلك مما فيه إخبار بقصد القلب ونيته. وهذا كله غير مشروع، وأما تسمية النسك في الإهلال-كما سبق- فإنه مما جاءت الأدلة الصريحة بمشروعيته.

تنبيه: أطلق جماعات من فقهاءالشافعية أن الصحيح من المذهب هو عدم استحباب تسميةالنسك في التلبية.

وقد نبه أبومحمد الجويني-من كبار فقهائهم- إلى أن محل كلامهم هذا إنما هو فيما سوى التلبيةالأولى، (فأما الأولى التي عند ابتداءالإحرام، فيستحب أن يسمى فيها ما أحرم به من حج أوعمرة وجها واحدا [أي لاخلاف بينهم في استحبابه] ) .انظر المجموع7/ 239

وقع لابن حزم خطأ من جنس الخطأ السابق [الخطأ في نسبة الأقوال] في نفس المسألة السابقة [التي نسبت إليه خطأ] ،حيث نسب لأبي حنيفة جواز تنكيس الطواف [المحلى7/ 97] .

وهذا لايعرف عن أبي حنيفة، بل المشهور في كتب الأحناف عدم الجواز [انظر-مثلا- (مختلف الرواية2/ 773) ، (المبسوط) ، (البدائع) ، (تبيين الحقائق) ، (فتح القدير) ، (ابن عابدين) ، (البحرالعميق2/ 1150) ]

بل لايعرف عن أحد من أئمةالمذهب القول بالجواز، إلا ماذكر الكاساني أنه قد يفهم من كلام القدوري في شرحه على الكرخي. وهذا الذي فهمه مع أنه لايعرف له فيه موافق من أئمةالمذهب؛ فإنه مخالف لماقرره جمهورعلمائهم في كتبهم [كماذكر القاري في منسكه347] -فضلا عن مخالفته للأدلةالشرعية-،بل أشارالكرماني إلى أن نسبةمثل هذا القول إليه وهم [المسالك2/ 787]

ثم إن الذي في شرح القدوري هو النص على الكراهة [نسخة دامات باشا (85/أ) ،ولي الدين (189/أ) ] .وهذا لايلزم منه عدم التحريم، حيث إن الكراهة عند الحنفية على قسمين؛ تنزيهية وتحريمية. والثاني هو المشهور في الكتاب والسنة وكلام السلف، وهو الذي ينبغي حمل كلام القدوري عليه، لكونه الموافق لماعليه أكثر علماءالمذهب وغيرهم [أشار لنحو هذا القاري في منسكه]

ولأنه أشار إلى التحريم في نفس شرحه هذا، وكذا في [التجريد4/ 1861] ونص فيه على أنه قول الأصحاب-كذا دون استثناء-.

فائدة: شرح القدوري لمختصرالكرخي، كتاب كبير في الفقه الحنفي، ينقل منه بعض الحنفية كثيرا، كصاحب بدائع الصنائع [ولكنه مع كثرة اعتماده عليه لايكاد يسميه إلاقليلا] .والكتاب يحقق في جامعةالإمام في 7رسائل دكتوراه. تم مناقشة ثلاث منها.

قال أبو عبيد في (كتاب الطهور) . ص267 بأنه لا خلاف بين الناس في أن نوم المضطجع ينقض الوضوء.

قال العراقي: (لم يصح في حديث قط اجتماع الخضر بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا عدم اجتماعه) . تخريج الإحياء1/ 336

وقال الزبيدي: (لم يثبت عند المحدثين في لقاءه-أي الخضر- النبي شئ) . إتحاف السادة المتقين 5/ 181

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [22 - 02 - 08, 11:15 م] ـ

شكر الله سعيك أخي خالد

انصحك بارك الله فيك الإشتراك في خدمة الدرر السنية فهي مكملة لجوال الزاد

ـ [أبو فيصل السعد] ــــــــ [23 - 02 - 08, 07:18 ص] ـ

أنا مشترك في خدمت زاد العامة وزاد طالب العلم فياليت أن من يستطيع إيصال هذا المقترح للشيخ المنجد وهو أن يكون هناك يوم يخصص للحديث عن أفضل طبعات كتاب معين وأفضل تحقيق له كما في جوال الدرر السنية

ـ [خالد العمري] ــــــــ [28 - 02 - 08, 05:37 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت