قاعدة: ماقصده النبي صلى الله عليه وسلم -وإن لم يفعله- مقدم على مجرد الفعل.
ومثال ذلك قصد النبي أن يصوم التاسع من المحرم مع العاشر إن بقي إلى قابل، مع أنه لم يصمه لأنه لم يدرك العام القابل. وكذلك قصده صلى الله عليه وسلم التمتع في حجه مع أنه لم يحج تلك السن
(المختار الذي عليه الأكثرون من الأصوليين أن لفظة لا يلزم منها الدوام ولا التكرار) شرح مسلم للنووي 6/ 21
(الاسم يكون مسندا ومسندا إليه، فلذلك صح أن يتألف كلام من اسمين دون فعل و حرف. والفعل يسند ولا يسند إليه، والحرف لا يسند ولا يسند إليه) . شرح الكافية الشافية لابن مالك 1/ 160
للمأموم مع إمامه أربعة أحوال:
-المتابعة: وهي واجبة، ومعناها أن يشرع في أفعال الصلاة بعد شروع الإمام، والسنة ألا يبدأ في الانتقال إلى الركن إلا بعد وصول الإمام إليه.
قال البراء: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده) البخاري
-المقارنة: أن تكون أفعال المأموم مقارنة لأفعال الإمام تماما، بحيث يركع ويسجد معه، وهي مكروهة، إلا في تكبيرة الإحرام فتبطل الصلاة.
-المسابقة: أن يركع أو يسجد أو يرفع رأسه قبله، وهي محرمة وتبطل بها الصلاة إن فعلها متعمدا.
-المخالفة: أن يتأخر عن الإمام، فإن تأخر لعذر استدرك ما فاته ولا شيء عليه، وإن تأخر بلا عذر بركن كامل بطلت صلاته.
[كذب المنجمون ولوصدقوا]
-يجزم بعض العامة بنسبة هذه العبارةإلى النبي صلى الله عليه وسلم، كماسمع من يحتج بها، ويظن أنها آية من القرآن! و (كفى بالمرءكذبا أن يحدث بكل ما سمع)
وهذا الكلام وإن كان معناه صحيحا-في الجملة- فلاتجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لاأصل له في كتب الحديث، بل لايعرف له أصل في كتب الأحاديث الموضوعة ونحوها.
{واذكر ربك إذا نسيت} : يرشد تعالى من نسي الشيء في كلامه إلى ذكره عز وجل , لأن النسيان منشؤه الشيطان, كما قال فتى موسى: {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} وذكر الله تعالى يطرد الشيطان فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان, فذكر الله تعالى سبب للتذكر, ولهذا قال: {واذكر ربك إذا نسيت} . مقتبسا من تفسير ابن كثير.
(من زنى أو شرب أو سرق عالما تحريم ذلك، جاهلا وجوب الحد، فيجب الحد بالاتفاق، وكذا لو علم تحريم القتل وجهل وجوب القصاص؛ وجب القصاص) المجموع للنووي7/ 340
الحرص على العلم لايؤتي ثمرته إن لم يصاحب ذلك صبر وتجلد، وقد كان بعض السلف يسافر لتعلم حديث واحد[كسفر جابر مسيرةشهر (ذكره البخاري-معلقا-،ورواه في الأدب، وأحمد/وحسنه المنذري(الترغيب) وابن حجر (الفتح) ،والألباني وغيرهم/وله طريق ثان في مسندالشاميين وثالث في رحلةالخطيب)،وقال ابن المسيب: (إن كنت لأسيرالأيام والليالي في طلب الحديث الواحد)
رواه ابن سعد2/ 381والخطيب [الرحلة14 - 44] ،وله طريق آخر في [المحدث الفاصل] .
وقال الشعبي لصالح بن حي-بعد أن حدثه بحديث الثلاثةالذين لهم أجران-: (كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة) متفق عليه]
أو لمعرفة حكم حديث واحد؛ من حيث الصحةوالضعف [كسفر شعبةإلى أقطارمتعددة في حديث؛ تبينت له بعد رحلته الطويلةعلته (انظر: المجروحين1/ 32والكفاية) ]
(يقال:
فقه -بالكسر- إذا فهم،
و فقه -بالضم- إذا صار الفقه له سجية،
و فقه -بالفتح- إذا سبق غيره إلى الفهم). [نهاية المحتاج] للرملي1/ 31
ونحوه في [صبح الأعشى] و [فتح الباري] لابن حجر و [اللباب] لابن عادل
ـ [خالد العمري] ــــــــ [28 - 02 - 08, 05:41 م] ـ
كان طالب يقرأ على شيخه كتاب [الشريعة] للآجري. وأول إسناد يمر على قارئ هذا الكتاب فيه مايلي؛ [ ... أنا الفقيه الإمام أبوالحسن ... البريهي ... ] .فاستغرب الطالب؛ كيف يمدح هذا العالم نفسه مثل هذا المدح؟!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)