ـ [خالد العمري] ــــــــ [12 - 03 - 08, 11:16 م] ـ
روى ابن أبي شيبة في مصنفه12/ 370 - بإسناد صحيح- عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لاتؤخر عمل اليوم للغد؛ فإنك لاتدري ما في غد!)
(إن تشاح متساوون في الرتبة في طلب التقدم [أي تساووا في درجة الصفات المعتبرة-شرعا- للتقدم في إمامة الصلاة] لا لكبر [أي أن يكون طلب التقدم للإمامة ديانة لا رياء وحب ظهور وتعالي] ... اقترعوا. [أي يقرع بينهم، ثم يقدم من وقعت عليه القرعة]
وأما لو تشاحوا لكبر؛ سقط حقهم، لأنهم حينئذ فساق، ولا حق لهم فيها). [بلغة السالك لأقرب المسالك] 1/ 457
قال الإمام العابد أبوعمر المقدسي: (يقول الناس: لاعلم إلا مادخل مع صاحبه إلى الحمام) يريدون بذلك أن العلم الحقيقي هو مايكون في الرأس لا في الكراس.
قال أبوعمر: (وأنا أقول: لاعلم إلا مادخل مع صاحبه القبر) رواه الضياء [مناقب الشيخ أبوعمر] ص44
يعني؛ أن العلم الحقيقي هو مانفع الإنسان في قبره، وهو العلم النافع الذي يتعلم ليعمل به، لا ليستكثر به
من منافع حج الوالد بولده الصغير [إن تيسر له ذلك، ولم يكن مشغلا له عن إقامةنسكه] :-
جاء في ترجمةالحافظ الفقيه محمد بن علي بن وهب-ابن دقيق العيد- أنه ولد أثناءتوجه والديه إلى مكة للحج، فطاف به والده بالكعبة، وجعل يدعو الله أن يجعله عالماعاملا.
فكان والده يقول: دعوت أن ينشئ الله ولدي محمدا عالماعاملا فاسجاب لي [انظر طبقات الشافعيةالكبرى]
(وحكى لنا بعض مشايخنا عنه -يعني الحافظ أبا القاسم البرزالي- أنه كان إذا قرأ الحديث ومر به حديث ابن عباس في قصة الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات ... الحديث، وفيه {فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا} ،فكان إذا قرأه يبكي ويرق قلبه) .
قال: (فمات -أي البرزالي- محرما) !
[الرد الوافر] لابن ناصر الدين الدمشقي ص217
من نوادر بعض الناس عند رمي الجمار:-
-قال الشيخ ابن عثيمين [التعليق على البخاري-حج10/ب] :أخذ أحدالأعراب جميع ماعنده من حصيات في كفه ورماها كلها دفعةواحدة في المرمى ثم قال-يخاطب الشيطان-:خذ تقاسمها أنت وعيالك!
-وقال أحد طلبةالعلم سألني رجل؛ ماحكم الرمي قبل الزوال؟
فأجبته: لايجوز.
فرد الرجل: يعني الشيطان مايطلع إلا بعد الزوال؟!
- (ورئي طويس يرمي الجمار بسكر مزعفر، فقيل: ما هذا؟ فقال: كانت للشيطان عندي يد فأحببت أن أكافئه عليها) .المعارف73
فائدة: طويس هذا كان مشهورا بالشؤم حتى قيل في المثل: (أشأم من طويس) . [أمثال الميداني]
قيل: لأنه ولد يوم وفاةالرسول صلى الله عليه وسلم، وفطم يوم موت أبي بكر، وبلغ يوم مقتل عمر، وتزوج يوم مقتل عثمان، وولد له يوم مقتل علي!
ينسب بعض المعاصرين إلى ابن حزم القول بأن السعي 14شوطًا!
وليس هذا موجودا في كتب ابن حزم المطبوعة، بل نص في (المحلى) و (حجةالوداع) على أنه 7أشواط، وحكى الاتفاق-وقد نوزع في حكايته-على هذا في [المراتب78] .
-ولعل سبب هذا الوهم؛ هو ذكر ابن القيم في الهدي2/ 305 لوهم مختلف عن هذا-وقع لابن حزم في السعى-ثم عقبه بذكر مسألتنا هذه مفصولة عن التي قبلها.
بعض العبادات قد تكون مشروعة، ولكنها ليست مسنونة.
ومن ذلك قراءةسورةالإخلاص في كل صلاة.
والتلبية بغير التلبيةالواردة.
وخروج المرأة-التي منعها الحيض من عمرة التمتع- بعد الحج إلى الحل للإتيان بعمرة.
تنبيه: المراد بكونها ليست مسنونة؛ أي في صفتها لا في أصلها. فقراءةسورة مع الفاتحة أمر مسنون في أصله، لكن التزام الهيئةالمذكورة ليس مسنونا
(لابد من أذى لكل من كان في الدنيا فإن لم يصبرعلى الأذى في طاعةالله بل اختارالمعصية كان ما يحصل له من الشر أعظم مما فر منه بكثير {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا} ومن احتمل الهوان والأذى في طاعةالله على الكرامة والعز في معصيةالله كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين كانت العاقبةله في الدنيا والآخرة) الفتاوى15/ 132
قال مسروق: (أتي عبد الله -أي ابن مسعود- بشراب فقال: أعطه علقمة، قال: إني صائم، ثم قال: أعط الأسود، فقال: إني صائم، حتى مر بكلهم، ثم أخذه فشربه ثم تلا هذه الآية: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} ) .
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 34575 / وإسناده غاية في الصحة، ورجاله رجال الصحيحين
(ليس كل ما أخبر النبي بكونه من علامات الساعة يكون محرما أو مذموما، فإن تطاول الرعاء في البنيان، وفشو المال، وكون خمسين امرأة لهن قيم واحد، ليس بحرام بلا شك، وإنما هذه علامات، والعلامة لايشترط فيها شئ من هذا، بل تكون بالخير و الشر، والحرام و الواجب و المباح وغير ذلك) . [التلخيص] شرح صحيح البخاري للإمام النووي رحمه الله 2/ 759
(اعلم أن العقل بنفسه قليل الغناء لايكاد يتوصل إلى إلى معرفة كليات الشئ دون جزئياته، نحو أن يعلم جملة حسن ... قول الصدق، وتعاطي الجميل ... وملازمة العفة، ونحو ذلك ... والشرع يعرف كليات الشئ وجزئياته، ويبين ما الذي يجب أن يعتقد في شئ شئ ... ولأجل أن لاسبيل للعقل إلى معرفة ذلك؛ قال الله تعالى {وماكنا معذبين حتى نبعث رسولا} ) . تفصيل النشأتين للراغب142
(لم يكن أحد من سلف الأمة لا في عصر الصحابة، ولا التابعين، ولا تابع التابعين يتحرون الصلاة والدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين) اللمعة في الأجوبة السبعة لابن تيمية ص45
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)