فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56644 من 72678

ـ [خالد العمري] ــــــــ [12 - 03 - 08, 11:22 م] ـ

روى عبد الرزاق15031 بسند على شرط الشيخين عن ابن سيرين قال: (اعترف رجل عند شريح بأمر ثم أنكره، فقضى عليه باعترافه، فقال: أتقضي علي بغير بينة؟! فقال-أي شريح-: شهد عليك ابن أخت خالتك) !

يعني أنه شهد على نفسه. وذلك للقاعدة الفقهية المشهورة: [لا عذر لمن أقر] . وبعض المتأخرين يجعلها حديثا مرفوعا، وقد قال ابن حجر بأنه لا أصل له [المقاصدالحسنة]

(المصلون في الناس قليل، ومقيم الصلاة أقل القليل، كماقال عمر: الحاج قليل، والركب كثير [روى عبدالرزاق نحوه عن ابن عمر بسند لابأس به]

فالعاملون يعملون ... تحلةالقسم! ويقولون: يكفينا أدنى مايقع عليه الاسم! ...

فليس من عمد إلى أفضل مايقدر عليه فيزينه ويحسنه ما استطاع، ثم يتقرب به إلى من يرجوه ويخافه، كمن يعمد إلى أسقط ماعنده).الصلاة لابن القيم168

يعبر بعض الفقهاء عن مايقابل النهاية ب (البداية) ،فتجدهم يقولون: بدايةالطواف، وبدايةالسعي ... وهكذا

وهذه الكلمة ليست من كلام العرب.

قال النووي ( [البداية] لحن، وصوابه: البداءة/بضم الباء ... ،والبدأة/بفتح الباء ... ،والبدوءة/بضم الباء) تحرير ألفاظ التنبيه ص51

ونحوه في العباب، والمغرب، والمصباح، وخير الكلام، وسهم الألحاظ.

[وراجع (تاج العروس) ، (المطلع) ]

قال العلامة ابن القيم رحمه الله - بعد نقله لفائدة نفيسة عن شيخه الإمام ابن تيمية رحمه الله-: ( ... لمثل هذه الفوائد التي لا تكاد توجد في الكتب،يحتاج إلى مجالسة الشيوخ و العلماء) . بدائع الفوائد 1/ 110

(وباب الصرف من أضيق أبواب الربا، فالتخلص من الربا عسير على من كان عمله الصرف، إلا من كان:-

1 -من أهل الورع

2 -والمعرفة بما يحل فيه ويحرم منه.

وقليل ماهم!).المقدمات الممهدات لابن رشد -الجد- 3/ 14

روى مسلم في صحيحه، وغيره عن الأحنف بن قيس أنه قال لأبي ذر -رضي الله عنه-: ما تقول في هذا العطاء؟

قال-أي أبو ذر-: (خذه؛ فإن فيه اليوم معونة، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه) .

قال ابن الجوزي في شرح مشكل الصحيحين: (المعنى؛ إذا لم يعطوك إلا أن تسكت عن إنكار منكرهم؛ كان كالرشوة فدعه) .

(والخليل -أي؛ ابن أحمد الفراهيدي- أستاذ سيبويه، وعامة الحكاية في كتاب سيبويه عن الخليل، وكل ما قال سيبويه: [وسألته] أو [قال:] من غير أن يذكر قائله؛ فهو الخليل) . [أخبار النحويين] لأبي طاهر المقرئ -ترجمة الخليل-

من أخلاق أهل العلم وورعهم:-

أتى رجل أم الدرداء [هي أم الدرداء الصغرى هجيمةالأوصابية، فقيهة من عالمات التابعين] فقال: إن رجلا نال منك عند عبدالملك [أي؛ ابن مروان أميرالمؤمنين في ذلك الوقت] .

فقالت (أن نؤبن [أي؛ نرمى] بماليس فينا؛ فطالما زكينا بماليس فينا) رواه البخاري في [الأدب المفرد] وحسنه الألباني في صحيح الأدب، وله طريق آخر في[روضةالعقلاء

قال الإمام الفقيه المجتهد سيد الحفاظ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوهريرة-رضي الله عنه- لابن عباس-رضي الله عنهما-: (يا ابن أخي إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلا تضرب له الأمثال) . رواه الترمذي وابن ماجه-واللفظ له-،وحسنه العلامة الألباني رحمه الله في [صحيح الترمذي] و [صحيح ابن ماجه] .

وفي [شرح مسندأبي حنيفة] عن أبي حنيفة قال (افترى علينا من يقول: إننا نقدم القياس على النص، وهل يحتاج بعد النص إلى قياس؟! نحن لانقيس إلا عند الضرورةالشديدة)

وروى البيهقي [المدخل185] بسند صحيح-كمافي الفتح- قال أحمد: سألت الشافعي عن القياس. فقال (عندالضرورات) .

وقال ابن تيمية (التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص والآثار، طريق أهل البدع) 7/ 392

ولابن القيم ردا على معارضي النصوص بالرأي:

أو قلتم قسنا عليه نظيره*فقياسكم نوعان مختلفان

نوع يخالف نصه فهو المحا*ل وذاك عندالله ذو بطلان

وكلامنا فيه وليس كلامنا*في غيره أعني القياس الثاني

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت