ـ [أبوسهيل الشافعى] ــــــــ [11 - 07 - 08, 07:13 ص] ـ
العدد الثامن من مجلة منتدانا الكريم
الزواج
بين الحلال و الحرام
قال الله تبارك وتعالى
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
فمن آياته الدالَّة على رحمته وعنايته بعباده وحكمته العظيمة وعلمه المحيط"أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ"بأن جعل -سبحانه- خلق حواء من آدمَ من ضِلْعِهِ الأقصَرِ الأيْسَرِ, ولو أنّه -تعالى- جعل بنى آدم كُلَّهُم ذكورًا وجهل إناضهم من جنس آخر من غيرهم إمَّا من جآنٍّ أو حيوان لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج, بل كانت تحصل نفرةُ لو كانت الأزواج من غير الجنس, ثم من تمام رحمته بنا بعد أن جعل الأزواج من جنس واحد أن جعل بينهم مودة ورحمة وهى: المحبة والرحمة, فلا تجد بين أحد في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة,"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"يُعملون أفكارهم ويتدبرون آيات الله,
فإن الزواج نعمة من الله وفضل, فيجب أن يكون هناك شكر لهذه النعمة,
وحاصل الشكر أن نقوم بعمل المأمور واجتناب المحظور, وإلا انقلبت هذه النعمة إلا نقمة,
فإن لم يكن هناك شكر لنعمة الزواج, لعاقبه الله بأن يأخذ منه هذه المودة والرحمة,
فيا معاشر الشباب هلموا إلى الخير الذي دعاكم إليه نبيكم:"فمن استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"..
أسأل الله أن يرزقنا وأبناءنا وأبناء المسلمين العفة والصيانة .. آمين.
الله أسأل أن يوفقنا جميعًا لما يُحب ويرضى, إنه ولى ذلك والقادر عليه
والحمد لله.
التتمة داخل العدد
لتحميل المجلة بصيغة pdf
لتحميل المجلة بصيغة word
لتحميل لقاء المحاور مع
فضيلة الشيخ/سعيد عبد العظيم
ـ [أبوسهيل الشافعى] ــــــــ [18 - 07 - 08, 04:09 م] ـ
العدد التاسع من مجلة منتدانا الكريم
بصمـ ضع ـــتك
تاريخ الإصدار: 15/ 7/2008
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آل بيته الطاهرين، وعلى أصحابه الغُرِّ الميامين، وعلى من اتبع هداهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، آمين آمين آمين.
وبعد،،
فقد قال الله تبارك وتعالى"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ".. ؟!
فهذا سؤالٌ رباني إلى عباده يحتاج إلى إجابة.
فإن كثيرًا من الناس ظنّ أنه خُلق كي يقضى نهاره في النوم وليله في الخروج من الأصدقاء.
وآخر ظنّ أنه خُلق كي يتمتع بملذات الحياة فقط ونسي أو تناسى أنّ له دور أكبر من ذلك (1) .
وآخر تجده شاردُ الذهن لا يعرف ما يفعل, عندما تسأله إنت عايش ليه .. ؟! يقول لك: أهو عايش وخلاص!
وأُخرى تجدها جالسة في بيتها مُهْمِلَةٌ لأولادها وزوجها واكتفت بلقب"زوجة"و"أم".
وغيرهم الكثير والكثير, فإلى هؤلاء جميعًا نُقدم هذا العدد الذى تجد في معنًا آخر لحياتك
فتعال أخى الحبيب, واقتربي أيتها المسلمة الفاضلة.
إليكم أيها الأفاضل نُقدِّم ..
ضع بصمتك واعلم هويتك
سائلين الله تعالى أن ينتفع بهذا العمل كل من قرأه, وحرص على تبليغه خيره ونشره.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
التتمة داخل العدد
لتحميل المجلة بصيغة pdf
لتحميل المجلة بصيغة word
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)