لعمري لإن غالت خرسان هامتي< o:p>
لقد كنت عن باب خرسان نائيا< o:p>
فإن أنجُ من باب خرسان لا أعد< o:p>
إليها وإن منيتموني الأمانيا< o:p>
فلله دري يوم أترك طائعًا< o:p>
بنيّ بأعلى الرقمتين وماليا< o:p>
ودر الرجال الشاهدين تفتكي< o:p>
بأمري ألا يقصروا من وثاقيا< o:p>
ودر الظباء السانحات عشية< o:p>
يخبرن أني هالك من ورائيا< o:p>
ودر كبريّ الذين كلاهما< o:p>
عليّ شفيق ناصح ما ألانيا< o:p>
تقول ابنتي لما رأت طول رحلتي< o:p>
مسيرك هذا تاركي لا أبا ليا< o:p>
ولكن بأكناف السمينة نسوة< o:p>
عزيز عليهن العشية ما بيا< o:p>
وأصبح مالي من طريفٍ وتالدٍ< o:p>
لغيري وكان المال بالأمس ماليا< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)