ـ [أم ديالى] ــــــــ [24 - 07 - 10, 11:54 م] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [25 - 07 - 10, 12:20 ص] ـ
وجزاكم مثله
ـ [أبو عبيدة التونسي] ــــــــ [25 - 07 - 10, 02:19 م] ـ
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و نفع بكم
في انتظار بقية الحلقات، أعانكم الله على تفريغها.
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [27 - 07 - 10, 03:50 م] ـ
الْمُحَاضَرَة الْثَّانِيَة
أخرج الإمام مسلم وغيره من حديث معاوية بن الحكم السُلَمي_ رضي الله عنه: قال: بَيْنَمَا كُنْت أُصَلِّي مَع رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- إِذ عَطَس رَجُل مِن الْقَوْم فَقُلْت: لَه يَرْحَمُك الْلَّه، فَنَظَرُوْا إِلَي فَقُلْت: مَا لَكُم تَنْظُرُوْن إِلَي؟ قَال: فَجَعَلُوْا يَضْرِبُوْن أَفْخَاذَهُم بِأَيْدِيْهِم يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَت، قَال: فَلَمَّا قَضَى الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- صَلَاتَه بِأَبِي هُو وَأُمِّي مَا رَأَيْت مُعَلِّمًا قَبْلَه وَلَا بَعْدَه أَحْسَن تَعْلِيْمًا مِنْه فَوَ اللَّه مَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَكِن قَال: إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يَصْلُح فِيْهَا مِن كَلَام الْنَّاس شَيْء إِنَّمَا هِي التَّكْبِيْر وَالْذِّكْر وَقِرَاءَة الْقُرْآَن أَو قَال وَالتَّسْبِيْح وَقِرَاءَة الْقُرْآَن، قُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه إِنِّي حَدِيْث عَهْد بِجَاهِلِيَّة وَإِن مِنَّا رِجَالْا يَتَكَهَّنُون أَو يَأْتُوْن الْكُهَّان، قَال: فَلَا تَأْتِهِم قَال: وَمِنَّا رِجَال يَتَطَيَّرُون، قَال: ذَلِك شَيْء يَجِدُوْنَه فِي صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم، أَو قَال: فَلَا يَصُدَّنَّكُم قَال: وَمِنَّا رِجَال يَخُطُّون، قَال: كَان نَبِي مِن الْأَنْبِيَاء يَخُط فَمَن وَافَق خَطَّه فَذَاك، قَال: وَكَانَت لِي جَارِيَة تَرْعَى لِي غَنَما قِبَل أُحُد وَالْجَوَّانِيَّة، فَأُتِي الْذِّئْب فَعُدِى عَلَيْهَا فَذَهَب بِشَاة مِن غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُل أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون لَكِنَّنِي صَكَكْتُهَا أَي_ لَطَمَهَا عَلَى وَجْهَا،_ قَال: فَعَظَّم ذَلِك رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا، فَقَال إِإتْنِي بِهَا، فَجَاءَت فَقَال: يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسَّمَاء قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت: أَنْت رَسُوْل الْلَّه قَال: فَأَعْتَقَهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة.< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)