ولكن الحذر كل الحذر ان يكون الهم فرض الشخصية و لو ضحينا ببعض الجماعة ضع امام عينيك هم هدايتهم و توجيههم و تعليمهم و أبشر بالخير
أخي محمد أشكر لك هذه المشاركة فأنا ذكرت هذه القضية و لست جازما بصحة كلامي فقد أكون مبالغا، نريد المزيد من مشاركات الاخوة
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [17 - 09 - 10, 02:31 م] ـ
الله يعين الإمام بس ..
كل شي الإمام الإمام، كأن الإمام ماهوب بشر، هو أب وزوج وله أقارب ومسؤوليات وله ظروفه الخاصة إيش فيها إذا تأخر أو لم يحضر بعض الفروض أحيانًا، خلاص لا يقبل كلامه ولا توجيهه.
كلامك أخي محمد صحيح، ولكن ينبغي على الإمام أن يرتب أوضاعه في مسجده أو جامعه، فمثلًا يختار من جماعته من هو على قدر من العلم وقراءة القرآن ويجعله وكيلًا له، ويكون بينه وبين الوكيل اتصال وتفاهم عبر الجوال - وهذه نعمة عظيمه - بحيث لا يحس الجماعة بتغيب الإمام أو تأخره، ويحبب الجماعة فيه - أي الوكيل - ويدعوه عند الجماعة بنائب الإمام، ويتفاهم مع مؤذن المسجد على ذلك. لا يترك المسجد هملًا كل من أتى صلى الجاهل وغير الجاهل، ومن يحسن القراءة ومن لا يحسنها، فهذا مما يثير غضب الجماعة ويتبادرون السؤال عن إمامهم وإهماله لهم.
وكذلك لو استغل وجود طلبة العلم في حيه، وكذا الشباب المستقيم الواعي الفاهم وجعلهم خلفًا له في إمامة المسجد، وكذا خطب الجمعة، والكلمات بعد صلاة العصر، أو العشاء، ليكونوا عونًا له على هداية وتوجيه جماعة الحي. لكان في هذا خيرًا عظيمًا إن أحب ذلك.
ضع امام عينيك هم هدايتهم و توجيههم و تعليمهم و أبشر بالخير.
أحسنت والله، فهذه هي أعظم رسالة يؤديها إمام المسجد للناس بعد إمامتهم لهذه الشعيرة العظيمة.
ليس بلازم أن يقيم المحاضرات والندوات، يكفيه شرح آية، أو حديث يحضر لهما، ويلقيها على جماعته بعد العصر، أو بعد العشاء، يتخولهم بالموعظة.
يرتب لهم لقاء شهريا، يناقش معهم أحوال الحي، والجماعة، ما يلحظه من منكرات في الحي، أو ضعف من الجماعة في الحضور إلى الصلاة، وكذا ما يعين الأولاد على الحضور إلى المسجد. وغير ذلك، ويستعين على ذلك بطلبة العلم وأهل الخير في الحي.
يجعل لأي موضوع يطرحه حلولًا تربوية، فالغرض هو الإصلاح. يصوّر لهم الموضوع وما فيه من مخالفات شرعية بإسلوب لطيف، ويطرح الحلول ويناقشها معهم عسى الله أن يجعل فيما طرحه من حلول هداية وصلاحًا لكثير من الأمور.
نصجية لإمام المسجد: لا يكتفي بالإنكار فقط، فسوف يوجه له السؤال التالي: ماذا نفعل؟
ولا يجعل له أعداء قدر المستطاع وفي المسجد خاصة؛ فهو قدوة وطالب علم.
أشكر أخي سلمان على طرح هذا الموضوع وأضم صوتي إلى صوته لمعرفة آراء الإخوة.
ـ [سلمان الحائلي] ــــــــ [17 - 09 - 10, 05:49 م] ـ
أخي الشيخ ضيدان أشكر لك مرورك و إضافتك، أسأل الله ان يزيدك من فضله