ولازلتَ تعلو بالتجني فأنزِلُ< o:p>
أوري بُسُعدَيَ والرباب وزينبَ < o:p>
وأنت الذي تُعنيَ وأنتَ المُؤَمَلُ< o:p>
فخذ أولًا من أخرٍثم أولًا < o:p>
من النصفِ منه فهو فيه مُكَمِلُ< o:p>
أَبَرُ إذا أقسمتُ أني بحبهِ < o:p>
أهيمُ وقلبي بالصبابةِ مُشعَلُ< o:p>
هذه قصيدة من عشرين بيتًا كما ترى في أرق لفظ يكون ولا يشعر المستمع أو القارئ أن فيها علم أو أن فيها كلام جامد، فانظر إلى موهبة هذا العالم وكيف أنه تحايل في تقريب هذا العلم بكل ممكن فانظر أين علم الحديث في هذه القصيدة كلها.< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)