فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70616 من 72678

بل أقصد الجمال الذي يدخل عليك الطمأنينة، ويسد عليك مداخل الشيطان، ويجعلك لا تندم على زواجك منها - أعني زوجتك - إذا ما وقع نظرك على من هي أجمل منها!

واعلم:

1 -أن عليك أن تختار ذات الدين ...

2 -فإذا هناك فتاتان ذات دين إحداهما جميلة أكثر من الأخرى، فاختر الجميلة (الخير خيران) .

3 -وإن كانتا ذات دين وجمال فاختر ذات النسب (الخير × 3) .

4 -وإن كانتا ذات دين وجمال ونسب فاختر الغنية ذات المال (الخير ×4) .

* وابشرك أخي بأنك حرٌ في هذا التسلسل؛ بشرط التحفظ على النقطة الأولى.

وتأكد أخي بأن من المحال وجود إمرأة كاملة ..

*أما عن سن المرأة؛ فاختر أن تكون أقل سنًا منك - فهذا الأفضل.

*أما عن كونها أغنى منك؛ فهذا لا يضير (إن كانت ذات دين) ، وإلا فأنا لا أنصحك.

*أما عن مستواها العلمي؛ فيجب أن تكون على مستوى مقبول من العلم، وحبذا لو كانت أدنى منك في التعلم .. لتجنب تعاليها عليك .. فهذا مما ابتيلن به النساء.

*وانصحك أخي أن تتحرى في السؤال عن الفتاة قبل مفاتحة أهلها بالأمر .. عن طريق الثقات من الجيران، أو الطلبة، أو الأقرباء، شريطة المحافظة على سر العائلة، وليكن السؤال بشكل غير مباشر، حتى لا تثير تساءلات مريبة حولك.

إذا وجدت الفتاة المناسبة وتمت الموافقة على البنت - إن شاء الله - فعليك أولًا بإخبار أهلك بالأمور التالية وليكن هنا التحكم بيدك .. يعني أنت الذي يوجههم لا أن يتصرفوا كما يشاءون هم! فمن عادة الأهل أن يستعجلوا في حسم الخطوبة والزواج (ليتخلصوا منك) فالواجب عليك هو كبح جماحهم!

وءأكد على نقطة هامة جدًا جدًا (كوني مبتى بها) وهي عدم اعلام الأقارب والمعارف بالخطوبة إلا بعد أن تُتَم على أكمل وجه.

حرصًا على سمعة الفتاة - في حالة لم تنجح الخطوبة - والتي سيسأل الناس عن السبب! وفيه ما فيه من خدش كرامتها.

حرصًا على سمعتك أنت - كي لا يقال بأنك كل يوم داخل في بيت وطالع من بيت - فهذا أيضا يوّلد سؤال لدى المتطفلين من الناس يقولون (لماذا لا يرضى أهل البنت تزويج ابنتهم من هذا الشاب، ماذا سمعوا عنه) والله المستعان. أي استعين على قضاء حوائجك بالكتمان إلى أن ييسر الله فتعلن زواجك إن شاء الله.

ومن الأمور التي يجب مراعاتها - طبعًا بعد الرؤية الشرعية والموافقة عليها ..

* مسألة المهر .. حدده أنت، وإياك أن تترك الأمر للأهل، فيوثقوك ويثقلوا كاهلك .. فمن عادة أهل الفتاة - في هذا العصر - طلب مهر عالٍ، ظنًا منهم أنهم بهذا يرفعوا من شأن ابنتهم .. إلا أنهم واهمون .. فأكِد اخي على مسألة المهر .. وابعد عن المغالاة (حتى لو كنت قادرًا عليه) حتى تصيبك البركة، فقد عرفنا بأن سلفنا كانوا يقللوا في المهر (حتى لو كانوا من أهل الثراء) طمعًا في تحصيل البركة كما قال الصادق المصدوق (( وأبركهن أيسرهن مهرا ) ). وأيضًا حتى لا تسن سنة سيئة - بدفعك مهرًا عاليًا فيقول الناس (فلانة دُفِع مَهرُها كذا وكذا وهي أقل جمالًا من ابنتنا، أفلا نطلب نحن لابنتنا اكثر من فلانة! علمًا بأن بنتنا أجمل وأغنى وأعلم و .. و .. !) .

واعلم أن المغالاة في مهر الفتاة من شؤمها!

قال السلف رحمهم الله؛ أول شؤم المرأة كثرة مهرها!

* اصدق (أنت وأهلك) في كل كلمة تقولها في بيت المخطوبة، فتلك نقاط سترفع أو تقلل من رصيدك عندهم (واعذرني يا أخي على هذه الكلمة، فتقبلها إن شئت أو رُدها عليّ، فما قلتها إلا نصحًا) ، ولا تُكثروا من ذكر الأموال والأملاك والمنازل والسيارات - عند أهل المخطوبة - فتلك ركام الدنيا وزخرفها .. وليكن حديثكم عن الصلاة وطاعة الله واتباع سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وتكوين أسرة مسملة ملتزمة تطمح لإنشاء جيل إسلامي جديد قد يكون على يده تغيير واقع أمتنا المرير.

وتذكر بأنك بكلامك هذا ترسم لدى مخطوبتك خطوطًا عريضة في معالم شخصيتك، التي عليها سيكون مدار تفكيرها بعدما تخرجون من بيتها (عند جلوسها وحدها) ..

* حاول التكلم معها واسألها عن سبب دراستها في هذا المعهد مثلًا (أدخلتيه راغبة أم أضطرك المعدل) ، اسألها عن أدائها للصلوات الخمس (حاول أن تسمعها لا أن تسمعك) ، تعرف على توجهها لطلب العلم، اسألها كم تحفظ من القرآن، اكتب قائمة بالأسئلة التي ترغب بالتعرف عليها، واسألها عنها حين ذهابكم .. تذكر بأن لا شيء أثمن وأغلى من طاعة الله وتقواه فهو الأصل وما عداه فروع.

إذا انجزت هذه الوصايا وتجاوزت هذه المرحلة قم بوضع رد أو تساءل كي نضع لك إضاءات على المراحل المقبلة ..

وهي عقد الزواج .. ومتطلبات تلك المرحة .. ولا تنسى إخبارنا بمستجدات أمرك، فقد عايشتُ حالتك أثناء كتابتي هذه، ويهمني أمرك كأخ لك ولجميع أعضاء الملتقى.

وختامًا أخي الكريم أذكرك؛

بركعتين في جوف الليل تبث فيها شكواك إلى الله، وتطلب منه (جلا وعلا) أن يرزقك الزوجة الصالحة الودود الولود التي إذا رأيتها سرتك، وإذا غبت عنها حفظتك - في نفسها ومالك، وتتقي الله فيك ...

وادعو بهذا الدعاء {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} .

أسأل الله أن ييسر لك زواجك، وجميع المسلمين، وأن يرد الأمة إلى دينه ردًا جميلًا .. إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت