عَنْ عُصْبَةِ الصُلَحَاءِ و الأَخيَارِ
عَنْ عُصْبَةٍ ضَنَّ الزَمَانُ بِمِثْلِهَا
سَبَّاقَةٍ بَعُدَت عَنْ التَكْرَارِ
فَأَتَيْتُ مُتَبِعًَا لَهُمْ مُتَوَسِلًا
بمَحَبَتِي لَهُمُ إلَى الغَفَّارِ
بمَحَبَةِ الصِّدِّيقِ من شَهِدَتْ لَهُ
فِي الوَحْيِ آيةُ: إِذ هُمَا فِي الغَارِ
حِبُ النبيِّ وكَان أَوفَى صَحْبِهِ
وَأَجَلَّهُمْ بِدَلَالِةِ الإِقْرَارِ
وَلِسَبْقِهِ قَدْ نَالَ أَرْفَعَ رُتْبَةٍ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)