وَضَّاءَةٍ فِي غَايَةِ الإِبْهَارِ
وَلأَجْلِ رُتبَتِهِ ارتَضَاهُ مُصَلِّيًَا
بالنَاسِ فِي سِرٍ وَفِي إِجْهَارِ
وَدَلِيلُ هَذَا أَن يَكُونَ خَلِيفَةً
مِن بَعدِهِ مِن دُونِ مَا اسْتِنكَارِ
وَيَكُونُ بَعدَ المَوتِ صَاحِبُهُ الذِي
مَعَهُ بِقَبِرٍ وَاحِدٍ مُتَوَارِي
وَيَلِيهِ فِي حَمْلِ الخِلافَةِ رَاضِيًَا
مِن بَعدِهِ الفَارُوقُ فِي إكْبَارِ
فَتَحَ الفُتَوحَ وَرَدَّ أَوَلَ قِبْلَةٍ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)