والجمع السفاسير. وقيل: هو الحاذق بالعمل ويطلق على الذي يصلح شأن الناقة، ويطلق على الخادم والأجير أيضا، والجمع السفاسرة.
ابن السماء: هو الصبح لأنها تطلعه بمسيرها، وبنت السماء: الشمس، قال (أ) :
معاد لضوء الشمس والصبح إنه ... أخو كلّ عيّار الدجى وخدينه
وليس يعادي ابن السماء وبنتها ... سوى رجل هانت عليه يمينه
يريد به لصا أي أنه / لا يعادي الصبح والشمس إلا سارق بالليل، فإذا أخذ قطعت يمينه.
ابنا سمير: هما الليل والنهار لأنه يسمر فيهما أي يتحدّث. وقيل: سمير اسم الدهر، وابناه: الليل والنهار.
ويقال: «لا أفعله ما سمر ابنا سمير، وما أسمر ابنا سمير (بالألف) » (أ) . وقد يقال: ابن سمير على الواحد وأنشدوا:
دعا الله بالداء الذي ليس قاتلا ... ولا باديا ما أسمر ابن سمير
يريد داء باطنا.
ابن سميّة: هو عمّار بن ياسر الصحابي. وسميّة أمه.
وممن يقال له «ابن سميّة» : زياد بن أبيه. فعمّار يمدح بأمه لسبقها إلى الإسلام، وزياد يعيّر بأمه لأنها كانت من البغايا فيما قيل.
( [813] ) أنظر: (تاج العروس: باب الواو، فصل السّين) .
( [814] ) ثمار القلوب ص 269واللسان: (سمر) وفصل المقال ص 510، وسوائر الأمثال 432، والمخصص 13/ 207وجنى الجنتين 130، وكنايات الجرجاني 91.
(أ) المثل في فصل المقال ص 510، وسوائر الأمثال 432، ومجمع الميداني 2/ 228، وفي ثمار القلوب.
( [815] ) قارن مع: حلية الأولياء 1: 139والإصابة ت 5704، ومؤلفات السيرة النبوية.