فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 423

والجمع السفاسير. وقيل: هو الحاذق بالعمل ويطلق على الذي يصلح شأن الناقة، ويطلق على الخادم والأجير أيضا، والجمع السفاسرة.

ابن السماء: هو الصبح لأنها تطلعه بمسيرها، وبنت السماء: الشمس، قال (أ) :

معاد لضوء الشمس والصبح إنه ... أخو كلّ عيّار الدجى وخدينه

وليس يعادي ابن السماء وبنتها ... سوى رجل هانت عليه يمينه

يريد به لصا أي أنه / لا يعادي الصبح والشمس إلا سارق بالليل، فإذا أخذ قطعت يمينه.

ابنا سمير: هما الليل والنهار لأنه يسمر فيهما أي يتحدّث. وقيل: سمير اسم الدهر، وابناه: الليل والنهار.

ويقال: «لا أفعله ما سمر ابنا سمير، وما أسمر ابنا سمير (بالألف) » (أ) . وقد يقال: ابن سمير على الواحد وأنشدوا:

دعا الله بالداء الذي ليس قاتلا ... ولا باديا ما أسمر ابن سمير

يريد داء باطنا.

ابن سميّة: هو عمّار بن ياسر الصحابي. وسميّة أمه.

وممن يقال له «ابن سميّة» : زياد بن أبيه. فعمّار يمدح بأمه لسبقها إلى الإسلام، وزياد يعيّر بأمه لأنها كانت من البغايا فيما قيل.

( [813] ) أنظر: (تاج العروس: باب الواو، فصل السّين) .

( [814] ) ثمار القلوب ص 269واللسان: (سمر) وفصل المقال ص 510، وسوائر الأمثال 432، والمخصص 13/ 207وجنى الجنتين 130، وكنايات الجرجاني 91.

(أ) المثل في فصل المقال ص 510، وسوائر الأمثال 432، ومجمع الميداني 2/ 228، وفي ثمار القلوب.

( [815] ) قارن مع: حلية الأولياء 1: 139والإصابة ت 5704، ومؤلفات السيرة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت