ابن أقيصر: هو رجل كان عارفا بالخيل يرجع إلى قوله فيما يشكل من أمرها.
ابن آكلة البرير: يقال في السب والذم، والبرير ثمر الأراك.
ابن الألال: بكسر الهمزة وفتحها، يقال لمن يذمّ ولا يعرف: «هو الضلال بن الألال» (أ) ، ويضرب مثلا للغوي الجاهل، قال أبو نخيلة (ب) :
أصبحت تنهض في ضلالك سادرا ... يا ابن الضلال ابن الألال فأقصر (ج)
ويطلقونه أيضا على الباطل.
ابن إلاهة: هو ضوء الشمس وهو الضحّ (أ) .
ابن ألية: هو اسم أبرق معروف، والأبرق موضع فيه طين وحجارة، قال الشاعر (أ) :
كأنهم بين ابن ألية غدوة ... وناصفة الغرّاء معزى محلّل (ب)
( [84] ) تاج العروس: (باب الرّاء فصل القاف) .
( [85] ) اللسان: (برر) .
( [86] ) سوائر الأمثال ص 437والمخصص 13: 205.
(أ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 438والمخصص 13: 205واللسان: (ألل)
(ب) هو أبو نخيلة بن حزن بن زائدة بن لقيط بن هدم بن التميمي (توفي نحو 145هـ / نحو 762م) شاعر راجز، نفاه والده لعقوقه، اتصل بالأمويين وخاصة بمسلمة بن عبد الملك ومدحه. مات مذبوحا (أنظر حياته في الأغاني 18: 139والشعر والشعراء ص 142 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 79) .
(ج) البيت ورد في اللسان: (ألل) والمخصص 13/ 205.
( [87] ) تهذيب اللغة: (بني) 15/ 505.
(أ) الضحّ: الشمس، وقيل: هو ضوؤها (اللسان: ضحح) .
( [88] ) معجم البلدان، (ألية) 1: 248.
(أ) البيت ورد في معجم البلدان، وروايته فيه:
كأنهم ما بين ألية
(ب) في الأصل (مجلل) وضبطه من معجم البلدان.