فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 901

وقد اطَّرَدَ ورودُ المصدر حالًا في أشياء:1

منها: قولُهم: أنت الرّجل علمًا وأدبًا2 و [زَيْدٌ] 3 زُهيرٌ شعرًا، وحَاتِمٌ4 جُودًا، والأحنَفُ حِلْمًا أي: مثل زهيرٍ في حالِ شِعْرٍ، وحاتمٍ في حال جُوْدٍ5.

ومن وُرود كان مقدّرًا بعد المصدر، عاملًا في الحال، قولهم6: ضربي زيدًا قائمًا وشُربي السّويق ملتوتًا [تقديره: إذا كان قائمًا وإذا كان ملتوتًا] 7 فكان هي العاملة؛ وهي تامّة لا ناقصة.

وعلى ذلك قياس ما أُضيف إلى المصدر من الأسماء الّتي بمعنى التّفضيل، كقولك8: أجود ضربي زيدًا قائمًا وأحسن أفعالك مطيعًا9؛ لأنّ أفعل بعض ما يضاف إليه.

ومجيئها لبيان هيئة الفاعل أو المفعول10 [60/ أ] ، كقولك: ضربت زيدًا

1 يُنظر: ابن النّاظم 317.

2 أي: الكامل في حال علم وأدب.

3 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

4 في أ: خاتم، وهو تصحيف.

5 في أ: حود، وهو تصحيف.

6 في كلتا النّسختين: كقولهم؛ والأنسب أن يقال: قولهم.

7 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

8 في أب: كقوله.

9 في أ: معطيًا.

10 في ب: والمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت