الشّعر، كقول الشّاعر:
فَقُلْتُ: أَعِيْرَانِي الْقَدُومَ لَعَلَّنِي ... أَخُطُّ بِهَا قَبْرًا لأَبْيَضَ مَاجِدِ1
الضّرب الثّالث2: ما3 الأقيس فيه [حذف النّون] 4، والأحسن إثباتُها؛ وهي (ليت) 5، كقوله تعالى: {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيما} 6؛
1 هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لِمُدْرِك بن حصْن الأسديّ.
و (القَدُوم) : الآلة الّتي ينجر بها الخشب. و (أخطُّ) : أَنْحَتُ. و (قبرًا) المُراد: جفن السّيف وقُرابه. و (أبيض ماجد) : سيف صقيل.
والشّاهد فيه: (لعلّني) حيث جاء بنون الوقاية مع (لَعَلَّ) ؛ وهو ضرورة عند الشّارح، وقليلٌ عند أكثر النُّحاة.
يُنظر هذا البيت في: كنز الحفّاظ 1/292، وشرح التّسهيل 1/137، وابن النّاظم 69، وتخليص الشّواهد 105، وابن عقيل 1/108، والمقاصد النّحويّة 1/350، والهمع 1/224، والأشمونيّ 1/124، والدّرر 2/212.
2 في أ: الثّاني، وهو سهو.
3 في أ: ممّا.
4 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.
5 قال ابن النّاظم 69:"واستأثرت (ليت) بلزومها في الغالب إلحاق النّون قبل ياء المتكلّم تنبيها على مزيّتها على أخواتها في الشّبه بالفعل إذْ كانت تغيّر معنى الابتداء، ولا يتعلّق ما بعدها بما قبلها".
ويُنظر: شرح المفصّل 3/123، وشرح التّسهيل 1/136، 137، وشرح الرّضيّ 2/23، والبسيط 2/765، والتّصريح 1/111، والأشمونيّ 1/123.
6 من الآية: 73 من سورة النّساء.