فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36512 من 67893

ورواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم النسائي من حديث هشام بن عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ r مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَّرْتُ عَلَى بَابِي دُرْنُوكًا ( [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=536096#_ftn5 ) ) فِيهِ الْخَيْلُ ذَوَاتُ الأجْنِحَةِ فَأَمَرَنِي فَنَزَعْتُهُ). هذا لفظ مسلم ونحوه عند أحمد والنسائي، ولفظ البخاري قَالَتْ: (قَدِمَ النَّبِيُّ r مِنْ سَفَرٍ وَعَلَّقْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ تَمَاثِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْزِعَهُ فَنَزَعْتُهُ) . وفي رواية لأحمد قَالَتْ: (قَدِمَ النَّبِيُّ r مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَلَى بَابِي دُرْنُوكًا فِيهِ الْخَيْلُ أُولاتُ الأجْنِحَةِ قَالَتْ فَهَتَكَهُ) .

ورواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي من حديث سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: (كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ وَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ r: « حَوِّلِي هَذَا فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا» .

ورواه مسلم وأبو داود من حديث زيد بن خالد الجهني عن عائشة رضي الله عنها، وستأتي هذه الرواية مع حديث أبي طلحة الأنصاري إن شاء الله تعالى.

( [3] ) قال في لسان العرب: قال أبو منصور: النمط عند لعرب ضروب الثياب المصبغة. ولا يكادون يقولون نمط إلا لما كان ذا لون من حمرة أو خضرة أو صفرة، فأما البياض فلا يقال نمط، والنمط ضرب من البسط.

يتبع/////

ـ [مؤمنة إن شاء الله] ــــــــ [10 - 02 - 07, 08:35 م] ـ

الحديث الثامن: عن أنس رضي الله عنه قال: كان قرام لعائشة رضي الله عنها قد سترت به جانب بيتها فقال النبي r: « أَمِيطِي عَنَّي قِرَامَكِ هَذَا؛ فَإِنَّهُ لا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لي فِي صَلاتِي» . رواه الإمام أحمد والبخاري.

وهذا الحديث شبيه بالرواية الأخيرة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وشبيه أيضًا برواية سعد بن هشام عنها رضي الله عنها.

وظاهر هذه الروايات أن النبي r كان قد أقر عائشة رضي الله عنها، على نصب القرام في أول الأمر ثم هتكه بعد ذلك وأمرها بنزعه. فعلى هذا يكون هتكه للقرام وأمره بنزعه ناسخًا للإقرار على نصبه، وقد قال النووي في الجواب عن إقرار عائشة على نصب القرام في أو الأمر: هذا محمول على أنه كان قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة فلهذا كان رسول الله r يدخل ويراه ولا ينكره قبل هذه المرة الأخيرة. انتهى.

الحديث التاسع: عن علي رضي الله عنه قال: (صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ r فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ فَرَجَعَ) . رواه ابن ماجة بإسناد صحيح، وبوَّب عليه بقوله: «بَاب إِذَا رَأَى الضَّيْفُ مُنْكَرًا رَجَعَ» . ورواه النسائي بأبسط منه ولفظه قال: (صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ r فَجَاءَ فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ فَخَرَجَ. وَقَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ».

إسناده حسن. ورواه أبو نعيم في الحلية بنحو رواية النسائي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت