13 -بغض السبكي هذا لشيخه الذهبي واهتبال الفرص للنيل منه. حتى لقد قال كثير من العلماء إن هذا قلة أدب من السبكي في حق شيخه الامام الذهبي. ومنهم السخاوي وبشار عواد معروف وعبد الفتاح أبو غدة.
14 -من نُقِلَت النصيحة عنه وهو ابن قاضي شهبه، من أخدان السبكي! فهذه النصيحة من ميراث السبكي، وقعت في يد ابن قاضي شهبه بالوارثة العلمية، ولم يكن عنده مانع من صرفها لشيخ الاسلام والنكاية بالامام الذهبي.
ـ [أبو مقبل] ــــــــ [12 - 01 - 04, 10:33 ص] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
فهذه الرسالة لا تحتاج إلى كبير عناء في بيان كذب صاحبها واختلاقها على الإمام الذهبي، - رحمه الله تعالى- وهو بريء منها ومن أسلوبها براءة الذئب من دم يوسف - عليه السلام- وظاهر من أسلوبها أنها من اختلاق مبتدع جاهل معاصر، شرق بالحجج والبيانات التي أوردها شيخ الإسلام ابن تيمية في تفنيد بدعه، فلم يجد لها جوابًا، فلجأ إلى اختلاق هذه الرسالة على أحد تلاميذ شيخ الإسلام الخاصين الذين علا صيتهم ونفع الله بعلومهم، وما الذهبي إلا حسنة من حسنات شيخه ابن تيمية - رحمة الله على الجميع-، وهذه إشارات إلى بعض الوجوه الدالة على كذب مدعي هذه الرسالة:
أولًا: أن الرسالة بلا زمام ولا خطام، فأين ذكرها الذهبي؟ وهذه كتبه المطبوعة تطفح بالمدح والثناء على شيخه، وأين كتبها الذهبي؟ ومتى كتبها؟ ومن ذكرها من العلماء الذين ترجموا للذهبي؟ ومن هو ناسخها؟ وما تاريخ نسخها؟ وأين مخطوطاتها؟ وهذه كلها من بدهيات إثبات الكتب والرسائل إلى أصحابها.
ثانيًا: الأسلوب السوقي العامي السخيف الذي كتبت به الرسالة، والذي يدل على جهل صاحبه وامتلاء قلبه حقدًا وحسدًا لابن تيمية، وإلا فهل من أسلوب الذهبي ذاك الإمام الجهبذ الذي أعطاه الله ذلك البيان والأسلوب الراقي، فهل من أسلوبه مثل هذه العبارات التي ذكرها هذا المفتري؟ كقوله: (بالله خلونا من بدعة الخميس) وكقوله: (إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك!!) وقوله: (يا رجل بالله عليك كف عنك هذا والله قد صرنا ضحكة في الوجود) و (إذا كان قليل العلم والدين باطوليًا!!) ، إلخ .. هذا الغثاء.
ثالثًا: ثبت عن الإمام الذهبي - رحمه الله- أنه رثى شيخ الإسلام - بعد وفاته- بمرثية قال فيها:
يا موت خذ من أردت أو فدع ... محوت رسم العلوم والورع
أخذت شيخ الإسلام وانفصمت ... عرى التقى واشتفى أولو البدع
إلخ ... القصيدة في العقود الدرية ص 423، فأيهما أسبق هذه الرسالة المزعومة أو هذه المرثية!
رابعًا: أيضًا تحتوي الرسالة على أخطاء علمية وافتراءات على شيخ الإسلام يعرفها من قرأ له، فكيف بمن تتلمذ على يديه؟ ومنها على سبيل المثال قوله: (بلى والله ما أذكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر بالموت .. ) ، وغيرها كثير، - وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-.
ـ [راجي رحمة ربه] ــــــــ [12 - 01 - 04, 12:17 م] ـ
على فكرة:
تاج الدين عبد الوهاب (الابن) ابن علي تقي الدين بن عبد الكافي السبكي عاش من 728 - 771 هـ
يعني مات وعمره 43 سنة
وهذه بقية الوفيات:
الذهبي 673 هـ - 748 هـ مات وعمره 75
ابن تيمية 661 هـ - 728 هـ مات وعمره 67
تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (الأب) :
صفر سنة 683 هـ سنة 756 هـ مات وعمره 73
وطبعا ليس هو تاج الدين السبكي (الابن) :
728 -771 هـ مات وعمره 43 سنة
لذا قال الصفدي في الوافي عنه:
تقدم في شبابه على كهول أصحابه، فهذا أصغر سنًا وأكبر منًا. وقد شهد له العقل والنقل بأنه فتي السن، كهل العلم والحلم والعقل،
اهـ
وما هذا إلا لأنه مات في مقتبل عمره
وفي سنة وفاة الذهبي كان عمر تقي الدين السبكي 20 سنة
فمن قال أن عمر السبكي 65 فقد خلط بين السبكيين فالأب هو الذي كان عمره 65 وليس الابن
أما من يعتقد أن تلك الرسالة وجهت للأب فإنه لا يدري ما يقول
فانظر ما يقول الذهبي عن التقي السبكي:
قال في معجم المحدثين للذهبي ص: 166
علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم القاضي الإمام العلامة الفقيه المحدث الحافظ فخر العلماء تقي الدين أبو الحسن السبكي ثم المصري الشافعي ولد القاضي الكبير زين الدين مولده سنة 683 سمع من الدمياطي وطبقته وبالثغر من شيخنا يحيى ابن الصواف لحقه بآخر رمق وبدمشق من ابن المواز وابن مشرف وبالحرمين وكان صادقا متثبتا خيرا دينا متواضعا حسن السمت من أوعية العلم يدري الفقه ويقرره وعلم الحديث ويحرره والأصول ويقرئهما والعربية ويحققها ثم قرأ بالروايات على تقي الدين الصائغ وصنف التصانيف المتقنة وقد بقي في زمانه الملحوظ إليه بالتحقيق والفضل سمعت منه وسمع مني وحكم بالشام وحمدت أحكامه والله يؤيده ويسدده
وقال الذهبي أيضا في تذكرة الحفاظ ج: 4 ص: 1500
وسمعت من العلامة ذي الفنون فخر الحفاظ قاضي القضاة تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي صاحب التصانيف ولد سنة ثلاث وثمانين وست مائة وسمع من بن الصواف والدمياطي وبدمشق من أبي جعفر بن الموازيني والطبقة وكان جم الفضائل حسن الديانة صادق اللهجة قوي الذكاء من أوعية العلم مات سنة 756 هـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)