فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 899 من 67893

ـ [طالب علم2002] ــــــــ [20 - 06 - 02, 09:33 ص] ـ

جزاك الله خير يا أحمد الشبلي

لقد أثلجت صدري عن هذه الرسالة

ـ [رضا أحمد صمدي] ــــــــ [20 - 06 - 02, 12:56 م] ـ

جزاكم الله خيرا أخي ابن وهب، وجميع من شارك وعقب ...

ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [21 - 12 - 04, 10:33 م] ـ

قال صاحبا"الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية (661 - 728) خلال سبعة قرون"-حفظهما الله تعالى- ما نَصُّه:

"وَهِمَ مُحقق"العواصم من القواصِم"لابن الوَزير؛ فذكر في (5/ 262) أنه قد وقعت في بعض النسخ الخطية ترجمة شيخ الإسلام من"السير"، ثم ساقها. والصحيح أن هذه الترجمة المسوقة هي من"ذيل تاريخ الإسلام"للذهبي، وليست من"السير"؛ ويتضح ذلك بالمقارنة."

الثاني (1) : وَهِمَ محقق الجزء الذي لم يُطبَع من"السير"فأثبت مكان الترجمة الساقطة بعض النقول الوارِدَة في بعض المصادر التي صرحت بالنقل من الذهبي، فظن أن النقل من"السير"، وهو مِن ذيل تاريخ الإسلام؛ إذ لم يصرح أحد بالنقل من"السير"في ترجمة الشيخ فيما نعلم. فلتحذف تلك الترجمة من الكتاب.

الثالث: نشر أحد الباحثين مقالًا في ملحق التراث بجريدة"البلاد"رقم 15623 عام 1420 يذكر فيه أن ما نشر باسم"ذيل تاريخ الإسلام"هو"ذيل سير أعلام النبلاء"، وأن"تاريخ الإسلام"ليس له ذيل. وما ذكره ليس صوابًا، وللتفصيل مقام آخر"اهـ بحروفه (حاشية صفحة 26: 27 - مقدمة) ."

وقالا (حاشية ص 205) عَن"ذيل تاريخ الإسلام":"منه نسختان: الأولى بجامعة ليدن بهولندا برقم 320، والأخرى بمكتبة تشستربيتي بايرلندا، ومنها صورة بجامعة الإمام برقم (4100) . ويُقال: هو ذيل للسِّيَر"اهـ.

وقالا عن"سير أعلام النبلاء" (حاشية ص 26) :"القسم المطبوع (عَن مؤسسة الرسالة) لا يمثل كامل الكتاب؛ بل بقي فيه قطعة لم يُتَمَكَّن من طبعها لسوء نسختها الخطية واضطرابها، وهي تبدأ من حدود سنة (660) إلى نحو سنة (740) ، وهذا القسم طُبِعَ أخيرًا في مكتبة الباز، تحقيق: عبد السلام علُّوش، إلا أنه -مع الأسف- لم توجد فيه ترجمة للشيخ؛ لأن الأوراق من وفيات (727 - 730) ساقطة من النسخة، ولعلها بفعل فاعل!"اهـ.

وكم فرحتُ بهذه الكلام والتحقيق النفيس! إذ أني من عادتي أني إذا شغفت بكتاب من الكتب، أرجو أن يبلغ هذا الكتاب قُرب الكمال في موضوعه، وينبض قلبي إذا أحسستُ أنه قد فاته شىء لا ينبغي أن يفوته، فلما قرأتُ كلام الإخوة، والذي ظهر منه أنه قد يُستدرك على صاحِبَي"الجامع لسيرة ..."هذه الترجمة، هرعتُ إلى الكتاب؛ فحمدتُ الله على ما وجدتُ، فالحمد لله رب العالَمين.

وهذه الترجمة التي ساقها الإخوة -هنا- هي نفسها التي ساقها صاحبا"الجامع لسيرة ..." (ص 205: 210 -"ذيل تاريخ الإسلام") ، كما ظهر لي بمراجعة بعض فقراتها، وكم صدقا -أي صاحبا"الجامع"- لَمَّا قالا:"ويتضح ذلك بالمقارنة"، جزاهما الله خيرًا.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

حاشية سفلية

(1) هذه هو التنبيه الثاني من جملة ثلاثة تنبيهات نبه عليها صاحبا"الجامع لسيرة ...".

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [21 - 12 - 04, 10:43 م] ـ

ـ [مكي] ــــــــ [22 - 12 - 04, 02:16 ص] ـ

على كثرة ما قرأت في تراجم شيخ الإسلام ابن تيمية ومنهم الإمام الذهبي في تراجم له متعددة

إلا أني وقفت له على ترجمة لشيخه عجيبة وفيها نفائس ونوادر وقد كتبها في حياة شيخه وكان

يضيف عليها بعد , وقد نقل منها كثيرون وتركوا منها أشياء! ومن أحسن ما فيها وصفه الدقيق

لشيخه في هيئته وملبسه وحاله ... لا أدري إن كانت هي التي في تاريخ الإسلام كما ذكر ابن

رجب في الطبقات أم لا , فقد نقل منه مواضع وصديق حسن اعتبرها رسالة مفردة سماها الدرة

اليتيمية في السيرة التيمية والله أعلم انظر مجموع المسائل والأجوبة في آخره الترجمة ص237

وانظر ص 38

أنقل منها التالي:

وكذا كان يورد الدرس بتؤدة وصوت جهوري فصيح فيقول في المجلس أزيد من كراسين .... ولما كان

معتقلا بالاسكندرية التمس منه صاحب سبتة أن يجيز له مروياته وينص على أسماء جملة منها

فكتب في عشر ورقات جملة من ذلك بأسانيدها من حفظه بحيث يعجز أن يعمل بعضه أكبر محدث

يكون وله حدة قوية تعتريه في البحث حتى كأنه ليث حرب(تذكرت أستاذنا محمود

شاكر)

وهو فقير لا مال له وملبوسه كأحد الفقهاء فرجية ودلق وعمامة يكون قيمته ثلاثين (كذا) درهما

ومداس ضعيف الثمن وشعره مقصوص وعليه مهابة وشيبه يسير ولحيته مستديرة ولونه أبيض

حنطي اللون وهو ربع القامة .... ويصلي بالناس صلاة لايكون أطول من ركوعها وسجودها , وربما

قام لمن يجيء من سفر أو غاب عنه وإذا جاء فربما يقومون له والكل عنده سواء فإنه فارغ من هذه

الرسوم ولم ينحن لأحد قط وإنما يسلم ويصافح ويبتسم وقد يعظم جليسه مرة ويهينه في المحاورة

مرات وهو الآن يلقي الدرس وكان أسود الرأس قليل شيب اللحية .... يقصر شعره دائما وكان

لم يتغير عليه شيء من حواسه إلا أن عينه الواحدة نقص نورها قليلا

هذا ماستطعت نقله في هذه العجالة ومن أراد المزيد فليرجع للكتاب المذكور.

(يسرني أن تكون ثاني مشاركة لي في هذا الموقع الطيب حول الشيخ الذي أحببته حبا عظيما)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت