فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 982 من 67893

مع الفارق لعدم تدخل عمل اليد في المرآة للتثبيت فهي كالصورة على سطح الماء المجمع على جوازها فعرض الصور على التلفاز واقتناء الصور الفوتغرافية محرم يقول بن حزم إن الصورة إذا عرضت طردت الملائكة ولا يجوز طرد الملائكة وحفظها في اشرطة الفيديو ذريعة للشرك كما حدث عند قوم نوح فلا يحسن القول بجواز عرض صور المشايخ للإفتاء وإلقاء الدروس لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فإن أول شرك ظهر في الأرض بإسم المصلحة كما في صحيح البخاري من حديث بن عباس رضي الله عنهما قال: ود وسواع ويعوق ويغوث ونسر أسماء رجال كانوا صالحين من قوم نوح فلما ماتوا إتخذوا لهم التماثيل (لمصلحة) فلما ماتوا ونسي العلم عُبدوا وكذلك قد يأتي زمن ينسى فيه العلم إذا حفظت صور العلماء والمشايخ في الأشرطة وغيرها يقول الشيطان للأجيال إن آباءكم ما حفظوها إلا أنهم يعبدونها فتعرض للعبادة نسأل الله العافية.

فتبين أن هذا المخترع (الفديو والصور الفوتغرافية) مخالفة لمقصود الشارع فواجب تركه والاستفادة منه بتسويد الصور وسماع الصوت فما فائدة رؤية صور الشيخ وإنما العلم بالسماع ولا حول ولا قوة إلا بالله.

على أن الصورة المعروضة على التلفاز والفديو أشد مضاهاة من الرسم اليدوي وقد جاء في الحديث: أشد الناس عذابًا الذين يضاهون خلق الله فكلما كانت المضاهاة أشد زاد التحريم والله المستعان.

والجرس أحد المخترعات الحديثة ووجه الإختراع فيه تطويره عما كان في عهد النبي r فتغير شكله وتغيرت طريقة تشغيله فأستعملت الكهرباء فيه مع بقاء الصفة التي كانت على عهد النبي r وسنذكر في هذه الرسالة صفته وحكمه والرد على الشبه التي تُبيحه والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه عز وجل نافعًا لي وللمسلمين [فخير الناس انفعهم للناس] في يوم لاينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وكتبه

ماهر بن ظافر القحطاني

(صفة الجرس المنهى عنه)

قال صاحب لسان العرب (دار صادر 6 - 36) : والجََرَسُ الذي يضرب به وأجرسه: ضربه، وروي عن النبي r أنه قال: (لاتصحب الملائكة رفقة فيها جرس، هو الجلجل الذي يعلق على الدواب، قيل إنما كرهه لأنه يدل على أصحابه بصوته، وكان عليه السلام يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة(قلت: وفي هذا نظر إنما يقال:الكراهة له كما سيأتي للسببين الأول / طرد الملائكة ولايجوز طردهم كما هو ظاهر حديث صحيح مسلم الذي ذكره صاحب اللسان. والثاني/ أنه مزامير الشيطان كما سيأتي وتلك العلة طارئة يفهم منها جوازه إذا لم يخشى العدو بينما العلة ملازمة بوجود عدو أو عدم ذلك وهي طرد الملائكة وأنه مزامير الشيطان) .

قال: وقيل الجرس الذي يعلق في عُنِقِ البَعيرأجَرَسْ الحلى: سمع له صوت مثل صوت الجرس.

قلت: قد روى البخاري في صحيحه (2) كتاب بدء الوحي عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن الحارث بن هشام سأل رسول الله: فقال يارسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله r: أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليَّ الحديث

فذكر في هذا الحديث الجرس وصفة صوته بإنها صلصلة.

قال الحافظ بن حجر رحمه الله: والصلصلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة في الأصل صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ثم أطلق على كل صوت طنين، والجَرَسُ الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب وإشتقاقه من الجَرْس بإسكان الراء وهو الحس قال الكرماني: الجرس ناقوس صغير أو سطل في داخله قطعة نحاس يعلق منكوسًا على البعير فإذا تحركت النحاسة فأصابت السطل حصلت الصلصلة، قال الحافظ بن حجر وهو تطويل للتعريف بما لا طائل تحته وقوله قطعة نحاس معترض لا يختص به وكذا البعير وكذا قوله منكوسًا، لأن تعليقه على تلك الصورة هو وضعه المستقيم له.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت