فهرس الكتاب
فهمْ لا يعرفونَ عظيمَ الخليقةِ، وأستاذَ الإنسانيةِ، مساكينُ قدْ أشغلهم عن تسريحِ النظرِ في سيرةِ منقذِ البشريةِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ - تسريحُ النظرِ في الفروجِ والصدورِ، مساكينُ قدْ ألهاهم عن اتباعِ سنةِ سيدِ الأمةِ وخاتمِ النبوةِ اتباعُ أهوائِهم وفروجِهم وبطونِهم! مساكينُ كيفَ يعرفونَ نبينا محمدًا - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ - وهمْ رؤوسٌ قدْ تمكنتْ من رمتها الخمورُ فصيرتها أذنابًا! أكلةُ الخنازيرِ والربا، وعبادُ الصليبِ والأوثانِ، ومدمني المسكراتِ والمخدراتِ أهلُ النجاسةِ والرجاسةِ! مساكينُ لا يعرفونَ الوضوءَ ولا الطهارةَ، لأنهم لم يعرفوا إمامَ الطاهرينَ - صلى الله ُ عليه وسلمَ -، مساكينُ لا يفقهونَ الصلاة ولا السجودَ، ولا الصيامَ ولا الزكاةَ، ولا الحجَّ؛ لأنهم لم يأخذوها عنْ إمامِ العلماءِ والعبادِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ -، مساكينُ لم يتلذذوا بالصلاةِ والسلامِ على منْ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ! مساكينُ لا يؤمنونَ باللهِ ربًا خالقًا رحيمًا، ولا بمحمدٍ نبيًا ورسولا هاديًا، مساكينُ لم يدخلوا جنةَ الدنيا بحبَّ سيدِ العالمِ، وسلوكِ سننهِ، وإقامةِ شعائرِ دينهِ وشرائعهِ التي توجبُ جنةّ الآخرةِِ! مساكينُ ما قدروهُ حقَّ قدرهِ، وهو الذي أُرسلَ رحمةً وغيثًا منْ اللهِ - سبحانهُ وتعالى -، مساكينُ ما قدروهُ حقَّ قدرهِ، وهو أفضلُ الرسلِ وخاتمهم، وآخرُ الأنبياءِ في الدنيا وأولهمْ في الآخرةِ، وأثقلهمْ عندَ اللهِ ميزانًا، وأوضحهمْ حجةً وبرهانًا، مساكينُ ما قدروهُ حقَّ قدرهِ، وهو ناقلُ الناسِ من طاعةِ العبادِ إلى طاعةِ ربَّ العبادِ، مساكينُ ما قدروهُ حقَّ قدرهِ، وهو كاشفُ الغمةِ عنِ الأمةِ، المتكلمُ بالحكمةِ،
أثني على منْ أتدري منْ أبجلةُ؟ أما علمتَ بمنْ أهديتُه كلمـ ـي
في أشجعِ الناسِ قلبًا غيرَ منمِ وأصدقِ الخلقِ طرًا غيرَ متهمِ
أبهى منْ البدرِ في ليلِ التمامِ وقلْ أسخى منْ البحرِ بلْ أرسى ـنْ العلمِ
أصفى منْ الشمسِ في نطقٍ وموعظةٍ أمضى منْ السيفِ في حكمٍ وفي حكمِ
أغرَّ تشرقُ منْ عينيهِ ملحمةٌ منْ الضياءِ لتجلو الظلمَ والظلمِ
في همةٍ عصفتْ كالدهرِ واتقدتْ كمْ مزقتْ منْ أبي جهلٍ ومنْ صنمِ
محررُ العقلِ باني المجدِ باعثنا منْ رقدةٍ في دثارِ الشركِ واللممِ
بنورِ هديكَ كحلنا محاجرَنا لما كتبنا حروفًا صغتُها بدمِ
منْ نحنُ قبلكَ إلا نقطةٌ غرقتْ في اليمِ بلْ دمعةٌ خرساءُ في القدمِ
إنْ كانَ أحببتُ بعدَ اللهِ مثلكَ في بدوٍ وحضرٍ ومنْ عربٍ ومن عجمِ
فلا اشتفى ناظري منْ منظرٍ حسنٍ ولا تفوهَ بالقولِ السديدِ فمي
فتبتْ يدا من رسمها وتبَّ! فتبتْ يدا من رسمها وتبَّ! فتبتْ يدا من رسمها وتبَّ! لعنهم اللهُ وانتقم لنبيهِ وخليلهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ -!
عباد الله:عندما ذل المسلمون واصبحوا في ذيل القافلة ، أهين دينهم
عندما ترك المسلمون دينهم واعزوا الدرهم والدينار أهينت عقيدتهم
عندما عظّم المسلمون المغنون والمغنيات والممثلين والممثلات الاحياء منهم والاموات وما عظموا علماءهم وصالحيهم أهين نبيهم صلى الله عليه وسلم .
هل عظمنا ديننا ونصرنا ديننا بكل ما نملك
هل اقتدينا بسنة نبينا واحببناه اكثر من أهلنا وأموالنا واولادنا وأنفسنا .
هل تركنا التعلق بالشرق والغرب وتعلقنا بالملك جل وعلا .
، إنّ المؤمنَ حقًّا معظِّمٌ لله، معظِّمٌ لرسول الله، معظِّمٌ لدينه، فهو يعظِّم الله في قلبِه، ففي قلبِه مِن إجلالِ الله وتعظيمِ الله ما الله بهِ عليم. يُعظِّم أمرَ الله، ويعظِّم نهيَه، يعظّم أسماءَه وصفاتِه، فيكون إيمانه بالله إيمانًا صادقًا. ثمّ هو يعظّم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمِن أنّه عبد الله ورسوله، ختَم الله به الرّسالاتِ كلَّها، ويؤمن حقًّا أنّه قدوَة كلِّ مسلم، (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) [الممتحنة:6] . وهو يعظِّم دينَ الله، فيحبّ هذه الشريعة، ويوالي هذه الشريعةَ، ويعتقد كمالَها وشمولَها وتمامَها، فيرضَى بها كما رضيَها الله لنا، (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِينًا) [المائدة:3] ، هكذا يكون المؤمن حقًّا.
الانسان قد يضحك من شيء قد يستهزيء بشيء لكن هناك خطوط حمراء ينبغي عدم الاقتراب منها
الاستهزاء بالدين
الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الاستهزاء بالعلماء والصالحين
رد اية من كتاب الله
رد حديث من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم .
وصدق المصطفى حين قال
(إنّ الرجلَ ليتكلّم بالكلمةِ مِن سخَط الله، لا يظنّ أن تبلغَ ما بلغت، يكتب الله عليه سخطه إلى يوم القيامة ) ) أخرجه مالك في الموطأ (1848) ، وأحمد (3/469) ،