وقال آخر:-
( تراهم خشية الأضياف خرسا ... يقيمون الصلاة بلا أذان )
وقال آخر وقد بات عند بخيل
( فبتنا كأنا بينهم أهل مأتم ... على ميت مستودع بطن ملحد )
( يحدث بعضا بعضنا بمصابه ... ويأمر بعضا بعضنا بالتجلد )
وقال آخر:-
لكل هم من الهموم سعه ... والبخل واللؤم لا فلاح معه ..
.قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه ...
أقبل من الدهر ما أتاك به ... من قر عينا بعيشه نفعه
وقال آخر:-
( وجيرة لا ترى في الناس مثلهم ... يكون لهم عيد وافطار )
أن يوقدوا يوسعونا من دخانهم ... وليس يبلغنا ما تطبخ النار )
وقال آخر
( من كعب اعينا أخاكما ... على دهره إن الكريم معين )
( ولا تبخلا بخل ابن قزعة إنه ... مخافة أن يرجى نداء حزين )
( إذا جئته في حاجة سد بابه ... فلم تلقه إلا وأنت كمين )
وقال آخر
( لو عبرالبحر بأمواجه ... في ليلة مظلمة باردة )
( وكفه مملوءة خردلا ... ما سقطت من كفه واحدة )
وقال آخر
( يا قائما في داره قاعدا ... من غير معنى لا ولا فائدة )
( قد مات أضيافك من جوعهم ... فاقرأ عليهم سورة المائدة )
وقال آخر
( نوالك دونه شوك القتاد ... وخبزك كالثريا في البعاد )
( فلو أبصرت ضيفا في منام ... لحرمت الرقاد إلى العباد )
5)الشكر:-
يقول محمود الوراق
( إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... علي له في مثلها يجب الشكر )
( فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الايام واتصل العمر )
( إذا مس بالسراء عم سرورها ... وإن مس بالضراء أعقبها الاجر )
( فما منهما إلا له فيه نعمة ... تضيق بها الأوهام والسر والجهر )
وقال أبي العتاهية:
أحمد اللَهِ فَهوَ ألهمني الحم ... دَ على الحمد والمزيدُ لَدَيْه
كم زمانٍ بَكَيْتُ فيه فلمَّا ... صِرْتُ في غيره بكيتُ عليهِ
وقال آخر:-
وما مرَّ يوم أرتجي فيه راحة ... فأفْقدُهُ إلاّ بكيتُ على أمسِ
وقال آخر
ولو ان لي في كل منبت شعرة ... لسانا يطيل الشكر كنت مقصرا )
وقال آخر:-
والناس في هذه الدنيا على رُتبٍ ... هذا يُحطُّ وذا يعلو فيرتفع
فأخلِصِ الشكرَ فيما قد حبيتَ به ... وآثرِ الصبرَ كلٌّ سوف ينقطع
وقال آخر:-
لأشكرن لك معروفا هممت به ... فإن همك بالمعروف معروف )
( ولاألومك إن لم يمضه قدر ... فالشر بالقدر المحتوم مصروف )
وقال آخر:-
سأشكر لا أني أجازيك منعما ... بشكري ولكن كي يزاد لك الشكر )
( واذكر أياما لدي اصطنعتها ... وآخر ما يبقى على الشاكر الذكر )
وقال آخر:-
إذا المرء لم يشكر قليلا أصابه ... فليس له عند الكثير شكور ..
.ومن يشكر المخلوق يشكر لربه ... ومن يكفر المخلوق فهو كفور
وقال آخر:-
حافظ على الشكر كي تستجزل القسما ...من ضيع الشكر لم يستكمل النعما ... الشكر لله كنز لا نفاد له ... من يلزم الشكر لم يكسب به ندما
وقال آخر
( أوليتني نعما أبوح بشكرها ... وكفيتني كل الامور بأسرها )
( فلأشكرنك ما حييت وإن أمت ... فلتشكرنك أعظمي في قبرها )
وقال آخر:-
لأشكرنك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف
... ولا ألومك إن لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المجلوب مصروف
وقال آخر
( أيا رب قد احسنت عودا وبدأة ... إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر )
( فمن كان ذا عذر لديك وحجة ... فعذري إقراري بأن ليس لي عذر )
وقال محمود الوراق
( إلهي لك الحمد الذي أنت أهله ... على نعم ما كنت قط لها أهلا )
( إن زدت تقصيرا تزدني تفضلا ... كأني بالتقصير أستوجب الفضلا )
وقال آخر
لشكر افضل ما حاولت ملتمسا ... به الزيادة عند الله والناس )
وقال آخر:-
ومن يسدِ معروفًا إليك فكن له شكورًا يكن معروفه غيرَ ضائع
ولا تبخلنّ بالشكر والقَرض فاجزه تكن خير مصنوع إليه وصانع
وقال ابن عباس
( إن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وسمعي منهما نور )
( فهمي ذكي وقلبي غير ذي غفل ... وفي فمي صارم كالسيف مشهور )
6)الضيف والضيافة:-
قال شمس الدين البديوي
إذا المرء وافى منزلا منك قاصدا ... قراك وأرمته لديك المسالك )
( فكن باسما في وجهه متهللا ... وقل مرحبا أهلا ويوم مبارك )
( وقدم له ما تستطيع من القرى ... عجولا ولا تبخل بما هو هالك )
( فقد قيل بيت سالف متقدم ... تداوله زيد وعمرو ومالك )
( بشاشة وجه المرء خير من القرى ... فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك
وقال آخر:
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ... نحن الضيوف وأنت رب المنزل )