الصفحة 439 من 733

فعن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال: لا ما أقاموا لكم الصلاة ألا ومن ولي عليه أمير والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فلينكر ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدًا من طاعة} (1) رواه أحمد وأخرجه مسلم بألفاظ متقاربة.

فعلينا عباد الله أن نتقي الله فيما نأتي وما نذر، وأن نجعل الله نصب أعيننا ونسأله صلاحنا وصلاح من ولاه الله أمرنا، وأن يجعل ولايتنا فيمن خافه واتقاه واتبع أمره ورضاه، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - قرآن كريم ( { ( - - - - - - } - قرآن كريم ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( قرآن كريم - - - - جل جلاله - - - ( - - رضي الله عنهم - - (( (( ( - ( - (( ( - ( المحتويات ( - - - ( - ( - فهرس - (- رضي الله عنهم - - (( - صلى الله عليه وسلم - - ( - (( (( - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - - ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - - قرآن كريم ( الله أكبر ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( (( ( - { - - - (( - - - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - ( - رضي الله عنهم - - - - ( - ( - ( قرآن كريم - ( - ( - - (( - رضي الله عنه -( (( (( } (2) .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظِيم، ونفعني وإياكم. بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

ما لولاة الأمور وما عليهم من حق

الحمد لله الذي بنعمته اهتدى المهتدون، وبعدله ضلّ الضالون، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: - فيا عباد الله - لقد جاء دين الإسلام إكرامًا للبشرية ورحمة بها، جاء ليرتب وينظم أمور الناس، مادية وروحية، ويقيمها على أسس إصلاحية وقواعد ثابتة، جاء ليبين للناس أسباب العطب فيجتنبوها وأسباب النجاة فيسلكوها.

وإن مما أوضحه وأبانه الإسلام علاقة الإنسان بربه، وعلاقة الإنسان بنبيه - صلى الله عليه وسلم - وعلاقته بأميره ورئيسه، يقول سبحانه: { - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - } - ( قرآن كريم (- جل جلاله -- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - قرآن كريم (( - (( - صلى الله عليه وسلم - - { - - - } - قرآن كريم (( - (( - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - - قرآن كريم ( - { - - - - - ( - - - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - - } - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - ( تم بحمد الله(3) والمراد بأولي الأمر كل من له ولاية شرعية، سواء كان الإمام العام، أو العالم الشرعي، أو الأمير، أو الرئيس الخاص بالإنسان.

عباد الله؛ إن الله جلّت قدرته قد أوجب لولاة الأمور الشرعيين بهذه الآية، وما في معناها، حقًا عظيمًا، بالقيام به تسعد الأمة الإسلامية، ويستتب لها الأمن، ويسود السلام، أوجبه من هو عالم بأسرار الكون، وطبائع البشر التي لا تصلح ولن تصلح بدون إمام أو مع إمام منازع؛ أوجبه حفاظًا على الحياة الاجتماعية، ورعاية وحماية لها من فوضى الجاهلين، وطيش المفسدين، { إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن} ، أوجبه وجعله طاعة له سبحانه وقربة إليه، طاعة مؤكدة معروفة يجب الإتيان بها في العسر واليسر، والمنشط والمكره والاستبداد، إلا إذا أمر الإنسان بمعصية الله، أو فوق المستطاع، فلا سمع ولا طاعة إذًا لمخلوق في معصية الخالق، يقول - صلى الله عليه وسلم - { وعلى المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا إذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة} (4) ، وإن شيئًا - يا عباد الله - أمر الله به ورتب عليه سبحانه مصلحة عظمى في الدنيا، وأجرًا مضاعفًا في الآخرة، لجدير بأن يكون موضع رعاية المؤمن واهتمامه.

(1) مسلم الإمارة (1855) ، أحمد (6/24) ، الدارمي الرقاق (2797) .

(2) سورة الأحزاب الآيتان: 71 ، 72.

(3) سورة النساء آية: 59.

(4) البخاري الأحكام (6725) ، مسلم الإمارة (1839) ، الترمذي الجهاد (1707) ، أبو داود الجهاد (2626) ، ابن ماجه الجهاد (2864) ، أحمد (2/142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت