فهرس الكتاب
أما بعد: أيها الناس اتقوا الله واعلموا أن أعظم نعمة أنعم الله بها على أهل الأرض بعثة محمد خاتم النبيين. بعثه على حين فترة من الرسل، فهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل وافترض على أهل الأرض طاعته. فكان - صلى الله عليه وسلم - دعوة أبيه إبراهيم حين قال: { - - عليه السلام - - ( - - عليه السلام - - ( - رضي الله عنهم - (( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - (( - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ( المحتويات ( - ( ( } تم بحمد الله - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - ( المحتويات ( - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - رضي الله عنهم - - ( - (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - ( - - - رضي الله عنهم - (( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - (- رضي الله عنه - - ( - ( - - - - { - رضي الله عنهم - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - ( - - - رضي الله عنه - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - } الله أكبر ( { - تمهيد الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - (( (( (} (1) ، وكان بشرى أخيه عيسى بن مريم حين قال: { (( ( - - رضي الله عنه - تمهيد (- رضي الله عنه - - - - - (( (- عليه السلام - - ( - ( - ( - الله أكبر ( ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ( - - - - ( - ( - - - ( - - ( - - - ( - تم بحمد الله - - رضي الله عنهم - - ( - - - رضي الله عنه - (( (- رضي الله عنه - - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - - عليه السلام - - ( قرآن كريم ( - - - - - تمهيد - (- صلى الله عليه وسلم -(- رضي الله عنه - تمهيد ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - - ( - - ( - ( - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ( - (( - رضي الله عنه - - (( ( مقدمة (( ( - - - ( - - عليه السلام - - ( قرآن كريم - صلى الله عليه وسلم - - } (2) ، وكان رؤيا أمه حين رأت في المنام قبل ولادته أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام. لقد تحققت فيه هذه الصفات الثلاث فكان إجابة لدعوة الخليل ومصداقًا لبشارة المسيح. وتعبيرًا لرؤيا أمه. فقد جعله الله سراجًا منيرًا استنارت به الأرض بعد ظلمتها. واهتدت به البشرية بعد حيرتها. فكان النعمة العظمى والمنحة الكبرى التي تفضل الله بها على خلقه. لقد ولد - صلى الله عليه وسلم - بمكة المشرفة عام الفيل في شهر ربيع الأول. وهو العام الذي أغار فيه ملك الحبشة على الكعبة يريد هدمها فصده الله عنها، وأنزل به وبجيشه أعظم عقوبة كما ذكر الله في الكتاب العزيز. فكان في ذلك حماية للبيت الحرام. وإرهاصًا لبعثة هذا النبي عليه الصلاة والسلام. شب - صلى الله عليه وسلم - على الأخلاق الفاضلة والسيرة الحسنة وبعثه الله برسالته على رأس الأربعين من عمره. فبلَّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أنزل عليه: { - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - عليه السلام - - ( - - - ( تمهيد ( - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - - ( المحتويات ( - - - جل جلاله - - ( - ( تمهيد ( - - (( - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( (( - - رضي الله عنهم - - (( ( الله أكبر ( تمهيد - (( - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - - - المحتويات ( فهرس - ( - تمهيد - - - - جل جلاله -- جل جلاله - - ( - } (3) . وقال - صلى الله عليه وسلم - { تركتكم على المحجة البيضاء} (4) . فأعاد للحنيفية السمحة ملة إبراهيم صفاءها وضياءها. وأماط عنها ما علق بها من أوضار الجاهلية وضلالاتها. وجمع الله به الأمة بعد شتاتها. ثم لحق بالرفيِق الأعلى - صلى الله عليه وسلم - .
(1) سورة البقرة آية: 129.
(2) سورة الصف آية: 6.
(3) سورة المائدة آية: 3.
(4) ابن ماجه المقدمة (44) ، أحمد (4/126) .