الصفحة 461 من 733

ثالثًا: أنه يفعل في تلك الليلة وفي ذلك الاحتفال أمور منكرة، قال صاحب كتاب الإبداع في مضار الابتداع: وقد تفنن الناس بما يأتونه في هذه الليلة من المنكرات وأحدثوا فيها من أنواع البدع ضروبًا كثيرة كالاجتماع في المساجد وإيقاد الشموع والمصابيح فيها وعلى المنارات مع الإسراف في ذلك إلى أن قال: وما أحسن سير السلف الصالح فإنهم كانوا شديدي المداومة على ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يخرجون عن الثابت قيد شعرة، ويعتقدون الخروج عنه ضلالة لا سيما عصر الصحابة ومن بعدهم أهل القرون الثلاثة المشهود لهم بالخير رضي الله عنهم أجمعين، انتهى.

ومن العجيب أن بعضًا من هؤلاء الذين يحتفلون بمناسبة الإسراء والمعراج أو كثيرًا منهم لا يهتمون بما شرع فيه من الصلوات الخمس فبعضهم لا يصلي أبدًا وبعضهم لا يحضر صلاة الجماعة في المسجد وإنما ينشط في البدع ويكسل عن السنن والواجبات، ولا يحافظ على الجمع والجماعات.

عباد الله: إن البدع مع أنها حدث في الدين، وتغيير للملة، فهي آصار وأغلال تضاع فيها أوقات وتنفق فيها أموال، وتتعب فيها أجسام، وتبعد من الجنة وتقرب من النار، وتوجب سخط الله ومقته، ولكن أهل الغي والضلال لا يفقهون، وفي طغيانهم يعمهون، لا يزيدهم عملهم عن الله إلا بعدا ولا اجتهادهم وتعبهم إلا مقتًا وردا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { ( فهرس قرآن كريم ( - (- صلى الله عليه وسلم - - - (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - رضي الله عنهم - (( (( - رضي الله عنهم - - (( ( ( - - - ( تم بحمد الله - - رضي الله عنه -( ( - رضي الله عنه - تمهيد (( - ( الله أكبر (( ( - - فهرس - (( - - - ( - - - رضي الله عنه - الله أكبر - - عليه السلام - - ( تم بحمد الله - - رضي الله عنه - فهرس (( ( - - - - ( - ( - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - (( (- رضي الله عنه -( - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - عليه السلام -( (( ( ( - - ( المحتويات ( - مقدمة - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنهم -( - ( - صدق الله العظيم ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ( - ( - - ( (( ( - صدق الله العظيم ( صدق الله العظيم ( - ( - ( - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - (( ( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ( قرآن كريم ( - (( (} (1) .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. (2)

الحث على زيارة مسجد الرسول عليه السلام

الحمد لله فاطر السموات والأرض، أحمده سبحانه، وهو للحمد أهل، وأشكره وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالحق بشيرًا ونذيرًا.

اللهم صل على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فالكثير من الحجاج يرغبون في السفر إلى المدينة، لزيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بها، وقد جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في الترغيب في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - { صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام} (3) ، فزيارة المسجد النبوي للصلاة فيه، مستحبة ومرغب فيها، فالقصد من الزيارة وشد الرحال إلى المدينة هو المسجد النبوي.

(1) سورة الغاشية الآيات: 2- 7.

(2) انظر الخطب المنبرية لفضيلة الدكتور صالح الفوزان 2 / 62.

(3) البخاري الجمعة (1133) ، مسلم الحج (1394) ، الترمذي الصلاة (325) ، النسائي المساجد (694) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1404) ، أحمد (2/485) ، مالك النداء للصلاة (461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت