15-خرَّجتُ الأحاديث من كتب السنة المعروفة، وما كان منها في الصحيحين أو أحدهما اكتفيتُ بتخريجه منهما، ولم أتعرض للكلام على الحكم عليه؛ للاتفاق على صحة ما ورد فيهما أو في أحدهما، وما لم يكن كذلك خرجته مما ورد فيه من كتب السنة حسب المستطاع مع بيان درجته نقلا عن أصحاب هذا الفن، ولم أترك إلا ما لم أعثر على كلام عنه، وما لم أعثر عليه في كتب السنة أبين من ذكره من الفقهاء، وهي قليلة.
16-خرَّجتُ الآثار من كتب الآثار المعروفة مع الحكم عليها من خلال كلام أهل العلم عليها، ولم أترك إلا ما لم أعثر على كلام حوله، وما لم أعثر عليه في كتب الآثار أبين من ذكره من الفقهاء، وهي قليلة.
17-تجنبتُ ذكر الأحاديث والآثار الضعيفة إلا ما ظهر لي الاعتماد عليه في الاستدلال بم يكون أكثر من قال بالقول يستدل به، مع بيان ضعفه.
18-عرفتُ الكلمات والألفاظ الغريبة الواردة في بعض الأحاديث والآثار وكلام الفقهاء من كتب اللغة والغريب، والشروح.
19-ترجمتُ لما سوى الخلفاء الأربعة والأئمة الأربعة بترجمة موجزة، حيث رأيتُ أن الشهرة أمر نسبي غير منضبط.
خطة البحث (1)
سرتُ في هذا البحث حسب الخطة التالية:
قسَّمتُ البحث إلى مقدمة وخمسة فصول، وخاتمة.
المقدمة: تشتمل على الافتتاحية، والأسباب الدافعة لبحث الموضوع، ومنهج البحث، وخطته.
الفصل الأول: تعريف الخطبة والجمعة، وحكم خطبة الجمعة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الخطبة، والجمعة وتسميتها بذلك.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف الخطبة.
المطلب الثاني: تعريف الجمعة وتسميتها بذلك.
المبحث الثاني: حكم خطبة الجمعة.
المبحث الثالث: هل الشرط خطبة واحدة، أو خطبتان؟
الفصل الثاني: شروط خطبة الجمعة.
وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: النية.
المبحث الثاني: حضور العدد الذي تنعقد به الجمعة.
وفيه تمهيد، ومطلبان:
التمهيد: في أقوال الفقهاء في العدد الذي تنعقد به الجمعة إجمالا.
المطلب الأول: اشتراط العدد الذي تنعقد به الجمعة للخطبة.
المطلب الثاني: استمرار الحضور حتى نهاية الخطبة.
المبحث الثالث: أن تكون بعد دخول وقت الجمعة.
المبحث الرابع: تقديمها على الصلاة.
المبحث الخامس: القيام.
المبحث السادس: الجهر.
المبحث السابع: كونها باللغة العربية.
المبحث الثامن: الموالاة.
وفيه تمهيد، ومطلبان:
التمهيد في معنى الموالاة، وضابطها هنا.
المطلب الأول: الموالاة بين أجزاء الخطبة.
المطلب الثاني: الموالاة بين الخطبة والصلاة.
الفصل الثالث: أركان خطبة الجمعة.
وفيه تمهيد، وستة مباحث:
التمهيد: وفيه خلاف الفقهاء في وجوب توفر أركان في الخطبة إجمالا.
المبحث الأول: حمد الله - تعالى -.
المبحث الثاني: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
المبحث الثالث: الموعظة.
المبحث الرابع: قراءة شيء من القرآن.
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: حكم قراءة شيء من القرآن في الخطبة.
المطلب الثاني: أقل مقدار للقراءة.
المطلب الثالث: قراءة ما فيه سجود تلاوة في الخطبة، والسجود له.
المبحث الخامس: حكم ترتيب هذه الأركان عند من قال بها.
المبحث السادس: الإتيان بهذه الأركان في كل خطبة من الخطبتين عند من قال بها.
الفصل الرابع: سنن خطبة الجمعة.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: السنن لها.
وفيه أحد عشر مطلبا:
المطلب الأول: الطهارة.
المطلب الثاني: ستر العورة، وإزالة النجاسة.
المطلب الثالث: التجمل.
المطلب الرابع: أن تكون على منبر أو موضع عال.
المطلب الخامس: استقبال الخطيب للناس.
المطلب السادس: استقبال الناس للخطيب.
المطلب السابع: السلام على الناس.
المطلب الثامن: الجلوس على المنبر حتى يفرغ المؤذن.
المطلب التاسع: الاعتماد على قوس أو عصا أو سيف أو نحوها.
المطلب العاشر: رفع الصوت بها زيادة على القدر الواجب.
المطلب الحادي عشر: الجلسة بين الخطبتين.
المبحث الثاني: السنن في خطبة الجمعة.
وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: تقصيرها.
المطلب الثاني: أن تكون فصيحة بليغة مؤثرة مرتبة.
المطلب الثالث: قراءة سورة (ق) فيها.
المطلب الرابع: الدعاء للمسلمين في الخطبة الثانية.
المطلب الخامس: الدعاء لولاة أمور المسلمين في الخطبة الثانية.
المطلب السادس: ختم الخطبة الثانية بالاستغفار.
الفصل الخامس: مسائل متفرقة في خطبة الجمعة.
وفيه ثلاثة عشر مبحثا:
المبحث الأول: التقصير في إعدادها، بالاعتماد على خطب مدونة قديما، ونحو ذلك.
المبحث الثاني: إخراجها عن مقصودها الشرعي.
المبحث الثالث: صلاة الخطيب تحية المسجد بعد دخوله وقبل صعود المنبر.
المبحث الرابع: دعاء الخطيب عند صعود المنبر وقبل جلوسه حال الأذان.
المبحث الخامس: الخطبة من صحيفة.
المبحث السادس: السلام فيها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حكم الكلام في الخطبة.
(1) اقتصرت على ذكر الفصول والمباحث والمطالب تحاشيا للإطالة ، واكتفاء بورود ما سوى ذلك في ثنايا البحث ، وفي فهرس الموضوعات.